قال تعالى: (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَر) (الضحى 9-10).
|
وعن سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا - وأشار بالسبابة والوسطى - وفرَّج بينهما) رواه البخاري.
|
والشاعرة المتمكنة (السجلاء) - بحسها الإنساني الرفيع وعاطفتها الجياشة - تصور بقصيدتها موقفاً مؤثراً بأسلوبها الخاص:
|
طفلٍ وقف واغرورقت عينه دموع
|
يلمح طفل كبره مع ابوه وامّه
|
مشهد على الحساس في وقعه يلوع
|
يرقب ويتبعهم على غير يمّه
|
في سوق مختلطٍ به الكم والنوع
|
غايات شتى مثل ما قيل لمّه
|
آهة طفل ما تختزل نارها ضلوع
|
تحرق بحور الصمت من قبل دمّه
|
صمته أسى هادر ولو ما لقى سموع
|
حزنه عميقٍ.. ما لأقاصيه جمّه
|
حسيتني مأخوذة له غصب موطوع
|
مسحت دمعه وصرت يمي أضمّه
|
مجروحةٍ من طفل مجروح موجوع
|
والرحمه ميزه بمجتمعنا مهمّه
|
تمثّلت له قصةٍ شرحها يروع
|
حادث خذاهم وأبقى ذكرى تغمّه
|
والحمد للي له مجيبين وخضوع
|
رحيم رحمن وأمره يتمّه
|
الشاعرة (السجلاء) |
|