تسعى وزارة التربية والتعليم، ممثلة في الإدارات العامة وإدارات التربية والتعليم (بنين وبنات)، إلى تنفيذ عدد من البرامج التربوية التي تهدف إلى الرقي بمستوى أداء العاملين والعاملات في الميدان التربوي - لحاجتهم -، وتقديم برامج هادفة تسهم في تطوير العمل المهني والفني والإداري في منظومة متكاملة عالية الجودة نتيجة لحسن التخطيط والإعداد المسبق في ظل أهداف تربوية قابلة للتنفيذ والتقييم وفق خطة الوزارة التي تعمل جاهدة إلى تطوير مدخلات ومخرجات التعليم.
ومن أجل ذلك كله نجد التسابق المستمر بين الأقسام والوحدات والشعب - داخل الإدارة الواحدة - في تنفيذ البرامج التربوية وما يصاحبها من استعدادات وتجهيزات وجهود بشرية ومادية تضمن - بمشيئة الله - نجاح هذه البرامج بدءاً من بناء هذه البرامج بناءً منهجياً سليماً وانتهاء بالتنفيذ والتوصيات عبر مساراتها المختلفة، غير أن الجانب الذي يحتاج إلى مزيد من التأمل والمراجعة هو اعتقاد البعض أن الهدف من تنفيذ هذه البرامج وإقامتها الكم وليس الكيف، وتنتهي بنهاية التنفيذ.
وهنا أتساءل:-
- ما مستوى تحقيق الأهداف المرسومة؟ وهل وضعت لها الأوعية الصحيحة لقياس أثرها على المستهدفين والمستهدفات؟ (هدف).
- ما درجة التطبيق الفعلي للتوصيات التي جاءت ختاماً لهذه البرامج في الميدان التربوي؟ (واقع).
- هل تواصل المنفذون والمنفذات لهذه البرامج مع الميدان التربوي برصد وتحفيز المستفيدين والمستفيدات؟ (متابعة).
- هل تم إعداد استمارات مقارنة بين المدخلات والمخرجات لتقييم أثر هذه البرامج على الميدان التربوي؟ (نتائج).
- هل تم رصد المعوقات عند تنفيذ هذه البرامج، التي تقف عثرة في وجه العاملين والعاملات في الميدان التربوي؟ (علاج).
- هل برامجنا التربوية والتعليمية تعزز اتجاهات أبنائنا وبناتنا؟ (أثر إيجابي).
- هل استطعنا أن نجعل من برامجنا ممارسة وتطبيقا؟ (هدف نسعى لتحقيقه).
* ختاماً أتمنى أن تكون هذه الملاحظات طريق إصلاح لا طريق نقد؛ فكلنا نحمل أمانة عظيمة ورسالة تربوية موجهة لعقول أبنائنا وبناتنا.
وفَّق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
إدارة التربية والتعليم بمحافظة المجمعة - النشاط الطلابي الثقافي