الجزيرة - جواهر الدهيم
تقوم جمعية الإعاقة الحركية للكبار بجهود لضم المعاقين حركيا في جمعية تتحدث بصوتهم وتلبي مطالبهم. وقد أُنشئت الجمعية منذ عام، وتهدف إلى توفير مظلة رسمية تكون مرجعا للمعوقين الكبار حركيا في أمورهم وحياتهم ومساعدة المعوقين حركيا للاندماج في المجتمع والمساهمة في تنمية الوعي العام باحتياجات وحقوق وقدرات المعاقين حركيا، كما تسعى الجمعية للمساهمة في دعم الخدمات المقدمة للمعوقين حركيا في مختلف المجالات وخاصة مجالات التأهيل والرعاية الاجتماعية والتعليم والتدريب والتوظيف. وقد ذكرت مديرة القسم النسائي في جمعية الإعاقة الحركية سهام جستنية أنه إيمانا من الجمعية بمد جسور التواصل بين المجتمع وذوي الاحتياجات الخاصة والتعرف على المعاقين عن قُرب فسوف تقام حملة (مهدوا لنا الطريق)، التي تهدف إلى تفعيل التعاميم الخاصة بهم ونقل المعاناة والصعوبات التي تواجههم وتوعية المجتمع بحقوقهم وإزالة القيود والحواجز التي تحد من استقلالهم. وقد طالبت المعاقة دلال المسردي موظفة الحاسب الآلي بالتقاعد المبكر؛ حيث قالت: نحن المعاقات لسنا كالعاديين؛ فكلما نتقدم في السن نتدهور صحيا، خاصة أننا أحيانا نسقط أثناء انتقالنا من الكرسي المتحرك إلى مقعد آخر، وهذا ما حصل لي بالفعل في السيارة؛ حيث سقطت عند باب الكلية وأصبت بكسر في الركبة؛ فالجهد الذي نبذله في الصعود مضاعف؛ فيا حبذا تحدد فترة تقاعد المرأة المعاقة بعشر سنوات أو خمس عشرة سنة وبراتب كامل مرعاة لظروفها. فيما طالبت صيتة الشهراني بخادمة؛ حيث قالت: لا أستطيع الاستغناء عنها، أنا مستعدة أن أدفع راتبها، كما أننا بحاجة ماسة إلى سيارة مجهزة بمصعد وخاصة بالمعاقين، التي أمر بصرفها خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - حيث أنهيت جميع الإجراءات منذ ثلاث سنوات ولم تصرف؛ فالسيارة العادية أجد فيها حرجا شديدا من السائق عندما يسحبني من الكرسي إلى مقعد السيارة؛ فهو ليس بمحرم لي، إضافة إلى أنني مصابة بهشاشة العظام؛ فقد أتعرض للكسر من أية حركة.