في رثاء الابن العزيز سعد- رحمه الله:
|
قلت آه لكن يالله المستعاني
|
وصدري لواهيب الحسايف تلوفه
|
قلت آه لو عيّا يعبّر لساني
|
لو الرزايا دامية ومعروفه
|
من أولٍ يوم الزمان يعناني
|
أخذت سيوفي حقها من سيوفه
|
واليوم فأعز الخلايق رماني
|
ولا عاد تلحقنيه كل معسوفه
|
لحد يعزيني على ما دهاني
|
اللي فقدته ما تطفى حسوفه
|
لا واسعد لا واعريب المجاني
|
حرٍ من الجزلات مدمي كفوفه
|
لا واسعد كامل جميع المعاني
|
قفّت به الدنيا ولا عاد أشوفه
|
قفّت به الدنيا وأنا في مكاني
|
مثل العطيب اللي تدانت حتوفه
|
وش عاد ابي من طيبات الزماني
|
واللي طرش ماله عليه نكوفه
|
رحت ولقيته جثةٍ فالعداني
|
وعجزت عيوني لا تملا وصوفه
|
ماني مصدق موتته في ثواني
|
وعدو عينك جعل بقعا تحوفه
|
دنيا لك الله ما عليها أماني
|
ووقتٍ كفانا الله تقلب صروفه
|
ادعوا معي يا صايمين رمضاني
|
ياللي يقربكم من الله خوفه
|
عسى سعد في عاليات الجناني
|
عند الكريم اللي يوجب ضيوفه
|
وأنا يصبرني على ما بلاني
|
وإلا سعد يا ليت عيني تشوفه
|
سلطان بن برجس المريبض |
|