في يوم السبت 22 صفر عام 1431هـ الموافق 6-2-2010م هبت رياح شمالية شديدة البرودة على وسط المملكة قادمة من شمالها، وهذا التاريخ يوافق من شباط الثاني كما يوافق العاشر من نوء البلدة، وشباط الأول والثاني هما النوأن اللذان يتبعان المربعانية، وفيهما يشتد البرد ولقد قالت العوام على لسان المربعانية حيث جعلوها كأم للشباطين تستحثهما على إنزال البرد بالناس، وذلك بقولها، مرّيت ولا ضَرّيت فعليك يا ولدي شباط (بمن) وقودهم ليف وأكلهم دويف، والليف معروف هو ليف النخل لا يبقى له جمر والدويف نخالة الجريش وهي ليست بذات قيمة غذائية تكافح البرد، وابتعد (عمن) وقودهم سمر وأكلهم تمر: فحطب السمر له جمر يولد حرارة في المكان الذي يوجد به ويبقى متقداً مدة طويلة. أما التمر فهو غذاء جيد ويولد في الجسم بحلاوته طاقة حرارية تكافح البرد، وهذا ما أشرت إليه في الأبيات التالية: