Al Jazirah NewsPaper Thursday  25/03/2010 G Issue 13692
الخميس 09 ربيع الثاني 1431   العدد  13692
 
تألق اتحادي وغياب هلالي في دوري أبطال آسيا
الأهلي يعاقب الهلال في الوقت القاتل

 

تعادل فريق الهلال الأول مع ضيفه الأهلي الإماراتي بهدف لمثله في دوري أبطال آسيا..

وتقدم الهلال في الشوط الثاني بواسطة مهاجمه عيسى المحياني مستفيداً من تمريرة هائلة من الروماني رادوي.. وأضاع الهلال فرصاً بالجملة.. وأنقذت العارضة الفريق الضيف من اهتزاز شباكه بقدم الفريدي مرتين.. ودفع الهلال فاتورة بروده في آخر فترات المباراة وعدم جدية مهاجميه بحسمها في الدقيقة الأخيرة عندما انبرى حسني عبدربه لخطأ على حافة الثمانية عشرة وسدد في الزاوية التسعين دون أن تفلح محاولات حائط الصد ولا الدعيع في إبعادها عن المرمى لتعادل الكفتين.

وفي أبو ظبي نجح الاتحاد بالعودة، وقد غنم نقاط المباراة التي جمعته بالوحدة الاماراتي اثر فوزه بهدفين دون رد سجلهما الجزائري زياييه ومحمد نور على مدار الشوطين.. وشهدت المباراة سيطرة اتحادية كاملة.. ولم يكن زملاء اسماعيل مطر قادرين على مواجهتها.. وأعادت النتيجة حظوظ الاتحاد بالمنافسة على إحدى ورقتي التأهل بعد أن رفع رصيده إلى أربع نقاط.

الهلال × الأهلي الإماراتي

كتب - نبيل العبودي

فرط الفريق الهلالي في الانفراد بعيداً في صدارته وإن حافظ عليها بعد أن خسر مساء الأمس بتعادله على استاد الملك فهد الدولي بالرياض مع الفريق الأهلي الإماراتي بهدف لمثله في الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا بعد مباراة لم يقدم فيها الفريق الهلالي المستوى المعروف عنه وظهرت على دفاعاته كثرة الأخطاء التي استغلها الفريق الضيف كما ينبغي في آخر ثواني المباراة، مستغلاً الخطأ الثلاثي المشترك من الكوري وهوساوي والزوري وسط غياب الهجوم الهلالي عن أجواء المباراة التي استطاع معها دفاع الأهلي الإماراتي التفوق وفرض أسلوبه على اللقاء بقيادة مدربه العبيدي الذي حد من خطورة الهجوم الهلالي الذي بقي فيه المحياني وحيداً يحاول في ظل غياب القحطاني واستسلامه للرقابة التي فرضت عليه، هدف المباراة سجلا في الشوط الثاني من المباراة عن طريق عيسى المحياني ق48 وحسني عبدربه ق90.

السيطرة الهلالية على المباراة ميدانياً لم تكن كاملة في ظل غياب التهديد عن المرمى والاستسلام للدفاعية التي كان عليها الفريق الإماراتي الذي لعب مدربه وفق إمكاناته ونجح بامتياز فيها.

في الشوط الأول فاجأ الفريق الإماراتي الهلاليين بطريقته الدفاعية البحتة التي انتهجها مدربه العبيدي عندما ضيّق الخناق على لاعبي الهلال وأغلق جميع المنافذ عليهم ولم يترك لهم أي مساحة وخاصة في المناطق الدفاعية التي عجز الهلاليون عن اختراقها وان كان التشكيل الذي دخل به جيريتس هذا اللقاء قد اختلف عن العادة عندما غلب الأسلوب الهجومي من خلال التشكيلة والأسماء التي لعب بها فدخل بالسداسي نيفيز والشلهوب والمحياني والفريدي ورادوي وياسر في الوسط والهجوم وخلفهم الزوري والمرشدي وهوساوي والكوري لي بيو، حيث كان يسعى لتشكيل ضغطه الهجومي من البداية إلا انهم لم يجدوا المجال مفتوحا لهم واصطدموا بالطريقة الدفاعية التي كان عليها الاماراتيون الذين اعتمدوا على الهجوم المرتد السريع الذي كان يشكل خطورة واضحة على المرمى الهلالي رغم قلتها.

في المقابل لم يستطع الهلاليون الوصول للمرمى الاماراتي برغم التفوق الميداني الذي كان عليه الفريق الأزرق في هذا الشوط.

فكانت كرتي المحياني في الدقيقتين الـ17 والـ26 اللتين وصلته لعبهما برأسه أبعدهما الحارس يوسف الزعابي إلى ركنيتين.

ومع هذا التماسك الدفاعي الذي كان عليه الفريق الأهلي كانت هناك بعض المحاولات الهلالية تأتي عن طريق التسديد من بعيد عن طريق الشلهوب ونيفيز إلا انه لم يكتب لها النجاح.

وساهمت العارضة في التصدي لكرة جميلة لعبها الفريدي بطريقة رائعة إلا انها اصطدمت بالعارضة وأبعدها الدفاع إلى ركنية.

لتكون السلبية هي العنوان الأبرز لهذا الشوط الذي انتهى بالتعادل السلبي بدون أهداف.

عموماً كان الشوط الأول نزلا بين كثافة هجومية هلالية ومثلها دفاعية أهلاوية التي نجح فيها الاماراتيون في حين عجز الهلال عن فك تلك الشفرة الدفاعية خلال الـ45 دقيقة الأولى.

وسط تلك الانضباطية الناجحة للدفاع الاحمر الاماراتي وان كانت هناك ثلاث محاولات هلالية من جانب المحياني.

في المقابل كاد الفريق الأهلاوي ان يشتغل الاندفاع الهلالي الهجومي بعدد من الكرات العكسية المرتدة في ظل غياب خالد عزيز الذي ساعدهم على الاختراق السريع في محاولة لاستغلال تلك الفراغات التي تركها عزيز إلا ان السلبية كان هي النتيجة النهائية لهذا الشوط.

الشوط الثاني من المباراة بدأه جريتس المدرب الهلالي بتبديل هجومي بدخول العابد بدلاً من الشلهوب في محاولة من المدرب الهلالي لزيادة الفاعلية الهجومية.

منذ البداية كان الحرس الهلالي على الوصول لشباك يوسف الزعابي فكان له ما أراد من خلال كرة رائعة لعبها رادوي ساقطة خلف الدفاع إلى المحياني المنطلق ليواجه بها الحارس ويعضها على يمين الحارس هدفاً هلالياً أول مع مرور الدقيقة الثالثة من هذا الشوط.

هذا الهدف الذي أعطى الهلال فرصة لزيادة ضغه على المرمى الأهلاوي الذي اتضح أن الدفاعات بدأت في التفكك شيئاً فشيئاً، وإن كاد سيزار يفاجئ الهلاليين بهدف التعديل لولا أن الدعيع أمسك بها.

إلا أن الأفضلية الميدانية بقيت لمصلحة الهلال الأكثر سيطرة على الكرة داخل الميدان، وإن بقي الفريق الأهلاوي يواجه بطريقته الدفاعية التي فرضها مدربه نور الدين العبيدي.

وبرغم الأفضلية الهلالية والسيطرة الميدانية كان يعيب تلك الأفضلية البطء وخصوصاً من جانب الفريدي الذي كانت الكرة تنتقل من قدمه ببطء شديد، فكانت تلك المحاولات الهلالية تضيع عند أقدام مدافعي الأهلي كما طغت الفردية في بعض الكرات الهلالية وفيما يبدو أن العارضة والقائم شكلتا صداقة مع الفريدي في هذا اللقاء عندما تصدى هذه المرة القائم الأيسر لمرمى الأهلي لكرته التي سددها جميلة لتذهب إلى خارج المرمى بعد مرور 25 دقيقة من هذا الشوط، التي شهدت بعدها تطوراً نسبياً في أداء فريق الأهلي والتي معها عاد جريتس لإجراء تبديله الثاني بدخول الغنام بديلاً لنيفيز في محاولة للحد من انطلاقات الأهلي، التي شهدت الدقائق التي تلتها بعض الانطلاقات من جانب الفريق الأهلاوي الذي كان يعتمد في ذلك على الثنائي سيزار وأحمد خليل. وإن تصدت العارضة هذه المرة لكرة الزوري التي احتسبها الحكم المساعد تسللاً غير صحيح عليه.

ليعود جريتس ويرمي بآخر أوراقه بدخول الغامدي بدلاً من الفريدي في الدقائق العشر الأخيرة من المباراة التي عاد من جديد فيها الهلال للضغط على المرمى الأهلاوي في محاولة لتعزيز تقدمه إلا أنه لم يشكل خطورة كبيرة في المقابل فاجأ الأهلاويون الهلال بكرة استغلوا فيها خطأ دفاع الهلال فتقدم سيزار بكرة لم يجد معها الزوري بداً إلا إعاقته ليستغل الأهلاويون الخطأ الدفاعي المشترك من الثلاثي الكوري وهوساوي والزوري.

ووسط انتظار الهلاليين للاحتفال بالفوز الثالث على التوالي ينفذ المصري حسني عبد ربه الكرة من خطأ مباشرة في الشباك الهلالية على يسار الدعيع هدفاً عدل به النتيجة ليخطف من الهلال نقطة ثمينة أشبه بالفوز.

ليكون ذلك الهدف نهاية لسيناريو المباراة لتكون تلك النقطة الأولى لفريق الأهلي الإماراتي الذي خسر مباراتين على التوالي أمام مس كرمان الإيراني 2-4، وأمام السد ب5 أهداف نظيفة ليحقق ما عجز عنه الآخرون بخطف نقطة من الهلال الذي بقي في الصدارة ب7 نقاط.

لاعبو الهلال لم يقدموا في هذا اللقاء المستوى المعهود عنهم فلم يكن ياسر في مستواه والفريدي والشلهوب بعيدين عن جو المبارة والعابد لم يضف أي جديد بنزوله وكان المحياني هو الأكثر تحركاً واستطاع الوصول للشباك كما كان نيفيز ضيف شرف.

اللقاء ربما يكون الأسوأ للهلال هذا الموسم بقيادة مدربه البلجيكي إيريك جريتس الذي كان متوقعاً قبل اللقاء أن يتعرض لمفاجأة من الأهلي الإماراتي.

أجاد الفريق الإماراتي في طريقته الدفاعية بقيادة مدربه التونسي العبيدي وإن لم يكن الهلال في مستواه إلا أنه يحسب له إجادته في الحد من خطورة الهلال.

الحكم البحريني نواف شكرالله ظهر بمستوى جيد إلى حد ما وما يؤخذ عليه عدم تعامله الجيد مع اللاعب مهرزاد معدني لاعب الأهلي الذي خشن كثيراً واكتفى بالبطاقة الصفراء في الشوط الأول رغم أنه استحق الحمرا أكثر من مرة في الثاني.

يؤخذ على حكم اللقاء عدم احتسابه لأي دقيقة كوقت بدل ضائع في الشوط الثاني على الرغم من التغييرات التي حدثت والسقوط المتكرر للاعبي الأهلي الإماراتي.

اتضح غياب السويدي ويلهامسون في لقاء اليوم وخصوصاً في الانطلاقات السريعة من الأطراف.

الاتحاد × الوحدة الإماراتي

كتب - علاء سعيد

كسب فريق الاتحاد مواجهته الآسيوية أمس أمام مضيفه الوحدة الإماراتي بهدفين دون رد سجلها زياييه ونور، ورفع الاتحاد رصيده إلى أربع نقاط في المركز الثالث بينما ظل الوحدة بدون نقاط في ذيل الترتيب. وجاءت البداية اتحادية بالكامل ولم شهد الشوط الأول أي محاولات وحداوية الذي تراجع إلى الخلف كثيراً في ظل الضغط الذي انتهجه الاتحاد عندما لعب مدربه هيكتور بخمسة لاعبين في الوسط ساهموا في ترجيح الكفة لمصلحة الاتحاد وتمكن زياييه من وضع الاتحاد في المقدمة مستفيداً من تمريرة متقنة من نور علي فلعبها بشكل رائع وقوي على يسار الحارس ق17، وكاد كريري أن يحرز الهدف الثاني وذلك بعد أن سدد الكرة برأسه ق27 تصدى لها الحارس بصعوبة، كما سدد بقوة ق43 اعتلت العارضة، وجاءت الهجمة الوحيدة للوحدة الإماراتي في الدقيقة الأخيرة من المباراة بعد أن تلاعب المهاجم إسماعيل مطر بالدفاع لكنه مرر إلى لا أحد.

واختلفت مجريات الشوط الثاني بالنسبة للوحدة الإماراتي بعد دخول عبدالرحيم جمعة التي تمكن من تنشيط الوسط الوحداوي وظهوره أفضل من الاتحاد، وسدد الشحي كرة قوية ق56 لكن زايد تصدى لها وجاءت أخطر الكرات ق67 عندما راوغ بيانو بالحارس مبروك زايد وسدد كرة يخرجها المدافع السعيد إلى ركلة زاوية، وتراجع الاتحاد إلى المناطق الخلفية واعتمد على الهجمات المرتدة التي كانت تشكل إزعاجاً حقيقياً للوحدة، وتعرض الاتحاد لضربة موجعة بعد أن تعرض أبو شقير إلى إصابة قوية لم يستطع إكمال المباراة بعدها تاركاً مكانه لبوشروان، وتمكن الاتحاد من استثمار الاندفاع الوحداوي إلى الأمام حيث نجح نور في تسجيل الهدف الثاني بعد مجهود كبير قام به من وسط الملعب ليمررها لبوشروان الذي مررها لنور فواجه المرمى ووضعها زاحفة على يسار الحارس كثاني الأهداف انتهت به المقابلة.




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد