لنجاح الجنادرية أسباب عديدة ليس لأنها الوطنية المشرفة والمفخرة الثقافية لتراث الوطن وأبنائه وإنجازاته فحسب، بل لأنها اللون الناصع لسلوك أبناء الوطن القويم وأنفتهم وطباعهم ومآثرهم ومرؤتهم، فمهرجان الجنادرية لم ولن يكون ذات يوم قائماً على الجشع والمال وتعليم النشء على مسابقات تخلو من أي قيمة باستثناء - الماديات - كذلك لم يكرس هذا البرنامج للتصويت في مسابقاته على المال على حساب اللحمة الوطنية ووحدة أبناء هذا الوطن الكريم الذي بذل مؤسسه الملك الهمام البطل عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل ما بذله وسطره من بطولات في سبيل ما أوصلنا إليه بإذن الله وإرادته ومشيئته سبحانه وتعالى، كذلك مما يميز مهرجان الجنادرية شعور جميع أبناء الوطن من كل المناطق والقبائل حاضرة وبادية دون تفرقة أو مزية لأحد عن أحد بالمشاركة وهذه احترافية إدارية تحسب للقائمين على المهرجان في تفعيلها المدروس باستراتيجية دقيقة جداً.