إن التعليم في مملكتنا الحبيبة بلغ مبلغاً عظيماً في ظل جهود حكومة مملكتنا الرشيدة حفظها الله وسدّد خطاها, فانتشر التعليم في كل مكان من أرجاء المملكة حتى القرى والهجر, ولا يدع التعليم فرصة إلاّ أصابها، وأصبحت المملكة في مقدمة الدول التي تعتني بالعلم والتعليم في جميع مراحله باستخدام أنواع التكنولوجيا والوسائل التعليمية الحديثة.وإن تنمية المجتمعات وتطورها لا تتم إلا بجهود أبنائها الذين لا يألون جهداً في التفاني بخدمتها وفق الخطط المرسومة لتحقيق التنمية المنشودة، وبناءً على ذلك فلا بد من توظيف القدرات والمواهب التي يتسم بها الناشئة للحصول على الاستفادة المثلى من تلك المواهب لتعمم الفائدة المرجوة منها، ولا شك أنّ رعاية المتميزين تعود بالنفع العظيم على المجتمعات إذ تسهم في إذكاء روح المنافسة الشريفة، والحصول على نتائج إيجابية أبرزها التقدم في العلوم والمعارف، مما يدفع عجلة التنمية والتطور بصورة متسارعة .
ولا يفوتني أن أتقدم بالشكر والتقدير للشيخ محمد بن ناصر الفالح وإخوانه وذلك لما أضافوه من بعد ثقافي لهذه المحافظة من خلال تخصيص هذه الجائزة التقديرية لتشجيع المتفوقين من الطلاب والطالبات وتكريم المبدعين والمتميزين من الطلاب والمعلمين والمعلمات في محافظتهم.
* مدير نشاط الطلاب