لا يخفى على أحد مقدار ما توليه الدولة أيدها الله في توفير مناخ تعليمي متميز يتماشى مع جميع التطورات العلمية والتقنية ويأخذ بأدواتها الفاعلة من أجل خلق جيل يسعى إلى التميز بكل صوره وأشكاله وفي جميع المجالات العلمية والتربوية ويعي أهمية الدور التربوي الفعّال المؤثر في حياة المجتمعات فيهتم بإعادة صياغة وسائله في إطار إسلامي صحيح واضح المنهاج محدد الأهداف مدروس الخطوات يعمل على تحديد الاتجاهات السليمة والعادات المرغوبة، ومن هذا المنطلق كان احترام العلماء ورجال الدين وتكريم المتفوقين والمبدعين هو السمة البارزة في مسيرة هذه الدولة رعاها الله .وفي محافظة الزلفي كانت الانطلاقة المباركة قبل نحو تسع سنوات لتكريم المتفوقين والمبدعين والموهوبين من البنين والبنات في جائزة سنوية يمولها أبناء ناصر الفالح تحت مسمى جائزة الفالح للتفوق في محافظة الزلفي، حيث مرت الجائزة بخطوات تطويرية كبيرة حتى شمل التكريم المعلمين والمتفوقين والمبدعين وطلاب التربية الخاصة.وتتشرف الجائزة في كل عام برعاية من أحد المسؤولين في الدولة، حيث تحظى في عامها التاسع برعاية من معالي نائب وزير التعليم العالي الدكتور علي بن سليمان العطية. نسأل الله للجميع العون والتوفيق.
* مشرف مصادر التعلم بالزلفي