|
|
(تعلموا الشعر فإن فيه محاسن تبتغى، أو مفاسد تتقى)
|
وقال معاوية، رضي الله عنه:
|
(يجب على الرجل تأديب ولده، والشعر أعلى مراتب الأدب).
|
|
حينما نقول إن شاعر المليون رسالة ثقافية سامية، فهذا الكلام ليس بجديد، وكذلك ليس بغريب أن يقال أن شاعر المليون كان وما زال أكثر تأثيراً من غيره من البرامج الشعبية الأخرى، وأيضاً حينما نقول إن شاعر المليون سجل حضوراً مبهراً على خارطة الساحة الشعبية والأدبية والثقافية، فهذه هي عين الحقيقة، لأنه كان ولا يزال البرنامج الذي يمتطي صهوة اللغة ويعبر عن حياتنا اليومية بلغة بسيطة ومفهومة لدى الجميع، لذلك برز كثيرون من شعراء أبناء الخليج والدول العربية الشقيقة من خلال هذا المنبر واستطاعوا أن يوثقوا بحروفهم حياتنا الاجتماعية والاقتصادية وأيضاً السياسية بأمانة وصدق، وهذا الصدق الذي تميز به عطاء الشعراء كل بطريقته ولهجته هو الأساس لتواصل المتلقين واستمتاعهم بالشعر واتساع دائرة التفاعل معه، فالشاعر الشعبي في أي مكان وزمان يلتمس هموم من حوله باللغة اليومية المتداولة. ومن هنا كان التأثير أكبر من خلال كلماته ومشاعره لأنه شعور صادق ومعبر ومن خلال منبر إعلامي مهم.
|
فشكراً لسمو الشيخ محمد بن زايد على هذه الفكرة وهذا الدعم السخي علماً بأنني متأكد بأنه لا يمكن لأي كلمات نثراً أو شعراً أن توفي أبا خالد ولو جزءاً بسيطاً مما يستحق، فوقفاته مع الشعر والشعراء سطور مضيئة في تاريخ الأدب.
|
|
الله يجمل حياة اللي وفا بالوعود |
شيخٍ علوم الوفا والطيب ما غرته |
كفه من الله خلقها في عطاها تجود |
سحابةٍ تبهج الوادي اليا مرته |
الشيخ ابو خالد اللي كل ما له يزود |
بالجود والشعر من جوده برد حرته |
|