|
كنا قد ذكرنا سابقا عن أمسيات الجنادرية وضرورة عودتها للوهج الطبيعي من خلال اختيارات مقنعة وكبيرة تضاهي حجم المحفل الكبير والقوي تعود لنا بذاكرتنا للزمن الجميل للشعر في الجنادرية وربما كان سبب التميز السابق هو تشريف وحضور ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله الناقد والمتابع للحراك الشعري ولكن في السنوات الأخيرة خفتت الأمسيات وكادت تتلاشى لولا بعثها في هذه السنة في وجود معالي عبدالمحسن التويجري ونأمل أن تكون في السنوات القادمة أهم وأقوى.. ومع ذلك عندما أعلنت لجنة الشعر الشعبي عن أسماء أمسيات الرجال والنساء صعق الكثيرون في الكم والكيف وأتت هذه القصيدة النقدية الهادفة ليقول شاعرها محسن المقاطي:
|
علامنا وضعه من العام مشلول |
يمطر ولكن ما يجي له مناقع |
اللي يعز النفس لو يسرج خيول |
يموت لو حبره على الطرس ناقع |
تعريفه الكلي من العرض للطول |
ناسٍ على شان المصالح تصاقع |
به شي لايقبل وابه شي مقبول |
وبه شي سهل وشي مثل الصواقع |
واكبر دليل ليا بغيت اورد القول |
المهرجان اللي على غير واقع |
سبعه من الشعار ما هوب معقول!! |
وعشرين صف للابسات البراقع |
أكبر مصيبه كان به شخص مسؤول |
عن الخطأ بس الخطأ فيه واقع |
هاذي قضيه سجلت ضد مجهول |
أنا المحقق وانشري يا مواقع |
|