وسط الجزء الشمالي من مملكتنا الحبيبة تقع تلك العروس حائل الجميلة، ذات الطبيعة الساحرة والجغرافية المتنوعة وسكانها المميزون بحسن الاستقبال والمضياف - ياحيي- ذلك الموطن الكرم الحاتمي، حيث تزاوج سحر مدينة حائل العروس مع تنوع الفعاليات المصاحبة لرالي حائل الدولي 2010م، برعاية واهتمام كبير من أميرها المبدع صاحب فكرة الرالي السياحية والرياضية والتنموية الأمير سعود بن عبدالمحسن أمير منطقة حائل، لإظهار جمال المنطقة وجعل لها مكانتها السياحية دولياً، إذ قمت بزيارة عدة مواقع سياحية -جذابة- بجمالها معززة بتخطيط وتنظيم مسخر لها جميع الإمكانات الخدمية وترفيهية لإجبار زائريها على الابتسامة والانشراح وسط الأجواء الربيعية ونسائم عطرها الفواح، مما جعل أغلب الأسر تبرمج إجازاتها لقضائها بحائل وتمتع بمعالمها السياحية العديدة والاستمتاع بالأجواء الجميلة مع الأبناء بزيارة المنتزهات السياحية والتراثية وحضور الأمسيات الشعرية ومشاهدة سباق التحدي رالي حائل، والبعض منهم ذهب للتخييم والتمتع بالأجواء البرية الربيعية وعلى سبيل المثال لا الحصر: توارن والتي تتميز بمناطقها الربيعية داخل الجبال، والحستسي أو الحسكي المكتسية بالربيع والأجواء الساحرة بعد هطول الأمطار والتي تقع شمال حائل بمسافة 180 كيلومتراً، والكثير من الأماكن الجميلة، حيث مدينة حائل العروس يزداد زوارها في كل مواسم العطل ما جعل نسبة إشغال الفنادق والشقق والمخيمات تقترب لمؤشر 100 في المئة لتزايد الإقبال عليها، ولأن حائل العروس أصبحت مختلفة عن بقية مدن مملكتنا الحبيبة لاهتمامها بالعائلات والشباب بتخصيص لهم ما يفيد ويمتع، ولا ننسى أهل حائل العروس وما يتمتعون به من كرم وضيافة وكلمة طيبة، فكيف لا يبتسم من يزور العروس حائل.. فهنيئاً لنا بها وتحية خاصة مع نسايم العطر الربيعية لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز -حفظه الله- أمير منطقة حائل رئيس الهيئة العليا لتطوير منطقة والذي يصل الليل بالنهار من أجل خدمة مدينته والارتقاء بها، ونتمنى أن يكون فعاليات هذه السنة ومسابقة الرالي في قمة تميزها.