قال الشاعر الغنائي المعروف سعد الخريجي إن الشاعر الذي يؤدي الشفع والوتر ويبتهل إلى الله ويتضرع لله عزَّ وجلَّ لن يخذله أرحم الراحمين، وقد حصل معي ذلك شخصياً قبل أيام قليلة وقبلي بأكثر من مئة عام قال الشاعر الكبير محسن الهزاني رحمه الله:
|
كلما نام ناظر لبيب الكرى |
إرم ثوب الكسل والتأني وقم |
وإلبس أردان جنح الدجى |
وإتزر بالأسف وإستتب وإستقم |
ثم صل أربع بأربع يا فتى |
وأربعن بالوتر بعدهن إختتم |
ثم بعد الفراغ إسأله يا من |
أوجد سبع وسبع بعد العدم |
وأضاف الشاعر سعد الخريجي كنت أعاني مشكلة عجز عن حلها البشر ووجهتها إلى رب البشر وقد وثقتها بقصيدتين تصوران ما قبل وبعد الحدث..
|
قدم معاريضك لرب السماوات |
وإن طعت شوري خل عنك البرية |
صل الوتر بالليل واقرأ لك آيات |
وارفع يدينك له وتلقى العطية |
والله ما تبطي عليك المسرات |
تشوفها ما بين صبح وعشية |
لا تشتكي للناس إن عشت مأسأة |
خله على اللي عالمٍ بالخفية |
رب البشر يعطي عطايا جزيلات |
إما البشر طباعهم شقلبيه |
تستغفره وتتوب له كل الأوقات |
يرسل عليك المزنة العقربية |
سبحان ربك رب الأحياء والأموات |
إذا عطى ما في عطاياه زيه |
وفي السياق نفسه قال الشاعر سعد الخريجي: أحمد الله الذي لا إله إلا هو الذي حقق مبتغاي واستجاب لدعواتي وقد قلت شعراً:
|
ما نسى عبده وحقق ما يريده |
أسعده يومه سمع منه الشكايا |
أحمده مولاي إني من عبيده |
عزني في رحمته رب البرايا |
كنت أقضي الليل وأحزاني شديدة |
أشتكي له من همومي والبلايا |
وما كمل اسبوع عن ذيك القصيدة |
انهمر فضله علي جزل العطايا |
من توجه له غدت حاله سعيدة |
سيد السادات علام الخفايا |
كل يوم افتح معه صفحة جديدة |
وأطلبه يغفر ذنوبي والخطايا |
ساهرٍ بالليل وأحلامي عديدة |
ربي المعبود ما خيب رجايا |
من شكر ربه ترى ربه يزيده |
خالص التوحيد في صادق دعايا |
|