قال الشاعر الغنائي المعروف فهد العبدالكريم الأحمد الذي سبق أن ذاع صيته في تعاونات فنية شهيرة سابقة مع أكثر الفنانين الشعبيين شهرة وبشكل مكثف في تكراره منذ الثمانينيات تتبعها التسعينيات مع الفنانين المعروفين مثل سلامة العبدالله رحمه الله وسعد جمعة وغيرهم الكثير أن وهج الأغنية لا يلبث أن يخفت وشهرته آنية عابرة مهما اكتملت أضلاع الأغنية الشعبية (الكلمة، الصوت، اللحن)، وذاكرة جمهور الأغنية الشعبية إما أنها غير وفية أحياناً أو أن الأجيال المتتالية من الفنانين ومن يتعاون معهم من الشعراء تصنع تاريخاً جديداً للأغنية الشعبية مختلفاً عن سابقه من حيث أسماء الشعراء وبالتالي نصل إلى نفس النتيجة. أما الشعراء الذين قدمتهم الصحافة فقد أثبتوا وجودهم بتجددهم ومواكبتهم لمستجدات مجتمعهم بكل تفاصيلها المطردة بالزمان والمكان والأدلة ما ثلة وتوثيقها أكبر من التعبير عنها.