Al Jazirah NewsPaper Friday  09/04/2010 G Issue 13707
الجمعة 24 ربيع الثاني 1431   العدد  13707
 
فيلم الرعب السعودي (الشر الخفي) يشارك في مهرجان الخليج

 

جدة - صلاح الشريف

يشارك الفيلم السعودي (الشر الخفي) بمهرجان الخليج السينمائي الدورة الرابعة 2010 والذي انطلق البارحة في دبي ويستمر حتى الرابع عشر من إبريل الجاري كأول تجربة سينمائية حقيقية لفيلم سينمائي سعودي رعب خيالي، وعن الفيلم والمشاركة قال الممثل فهد الغزولي: تدور قصة وأحداث الفيلم حول فيلا، في حي راقٍ ليست بالمسكن العادي، فيواجه كل من يسكنها مجموعة من الحالات الغريبة، ويستفيد من هروب المستأجرين ذلك الشخص الاستغلالي صاحب مكتب العقار الذي لا يسكن في قلبه إلا الشر الذي يتجسد في دور العفريت المفزع الموجود داخل الفيلا وتنكشف الأسرار الغامضة في نهاية الفيلم عن طريق شاب سكنها هو وعائلته ويشتد الأمر بعد انكشاف السر الخفي الذي أخفاه الشر لأكثر من عشرين عاماً.فيلم (الشر الخفي) يعتبر أول تجرب سينمائية حقيقية لفيلم روائي طويل مرعب خيالي، واستغرق الإعداد للفيلم قرابة التسعة أشهر وتم التصوير خلال 4 أشهر وهو من إخراج محمد هلال ومن سيناريو وحوار بندر باجبع وتمثيل صالح خلاقي وفهد الغزولي ومشاري هلال وبندر باجبع وأشرف اليافعي وماجد الكعبي وجاسر الجهني وأحمد بادوري ودعاء نورة وسارة هوازن ومؤيد مغربي وسالم شحبل وطاهر مدني ومحمد العديني وعدد من الوجوه.

مدة الفيلم ساعة وأربعون دقيقة، واستخدم في الفيلم العديد من تجارب الخدع بالصوت والصورة وتم استخدام العديد من الموثرات الصوتية المركبة.

كشف مهرجان الخليج السينمائي عن مجموعة الأفلام القصيرة التي تم اختيارها للمشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان. وتتنوع هذه الأعمال المتميزة في مواضيعها والقصص التي ترويها لتقدم صورة واقعية عن طبيعة الحياة في المنطقة، فمنها قصص المعاناة الشخصية، ومنها ما يناقش مواضيع اجتماعية هامة على خلفية الواقع السياسي الحالي. ولأول مرة على مستوى العالم العربي سيشهد المهرجان مشاركة فيلم خليجي قصير ثلاثي الأبعاد.

ويقدم مهرجان الخليج السينمائي جوائز نقدية للأفلام الثلاثة الفائزة بالمراكز الأولى تصل قيمتها إلى 60 ألف درهم إماراتي، إضافة إلى جائزة خاصة من لجنة التحكيم بقيمة 20 ألف درهم للفيلم الذي يبرز موهبة واعدة في حقل السينما.

وتم اختيار الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية من مختلف دول المنطقة بما في ذلك دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وعُمان والبحرين والكويت والعراق وغيرها.

ومن بين الأعمال الإماراتية المشاركة هناك فيلم «بلادي» للمخرج جمال سالم، الذي يروي قصة مواطنين إماراتيين يكافحان للحصول على فرصة عمل؛ وفيلم «ليفيتي - زيرو إيرور ماينس 1» للمخرج المقيم في الإمارات أشرف غوري الذي يحكي عن صناعة أول سايبورغ ذكي هو XE7 يتم إرساله إلى الماضي لتسجيل أحداث مفقودة عبر التاريخ؛ وفيلم «تينا» الذي يتناول حكاية طفلة تنتظر عودة والدها الغائب منذ زمن عن القرية، وهو من إخراج أمجد أبو العلاء.

ويناقش فيلم «السهيلي» موضوع الصعوبات التي تعترض ابناً غير شرعي، وهو من إخراج محمد السعدي وطلال محمود؛ أما فيلم «تفاحة نورة» للمخرجة منال بن عمرو فيتناول علاقة الصداقة التي جمعت طفلين في مرحلة الطفولة وكيف استمرت على مر الزمن، وكان الفيلم قد فاز بجائزة مسابقة السيناريو للأفلام الإماراتية القصيرة في مهرجان الخليج السينمائي الفائت. ويروي فيلم «غيمة شروق» للمخرج أحمد زين قصة خمسة مراهقين يتّفقون على الهرب من المدرسة؛ فيما يتناول فيلم «حارس الليل» حكاية حارس ليلي يقضي وقته في حل مشاكل الناس، والعمل من إخراج فاضل المهيري. ويحكي فيلم «صولو» للمخرج علي الجابري قصة موسيقي غير قادر على تحقيق حلمه.

وتقدم المخرجون السعوديون بأفلام تناقش طيفاً واسعاً من المواضيع، مثل فيلم «ديون» للمخرج حمزة طرزان الذي يمثل جلسة حوارية تسلط الضوء على هموم ومشاغل مجموعة من الأشخاص السعوديين؛ وفيلم «القندرجي» للمخرجة عهد كامل، الذي يروي قصة صابر الإسكافي العراقي الذي يعود إلى عائلته بعد أن أسرته قوات الاحتلال ظلماً لعامين كاملين.

وتتناول المخرجة ريم البيّات في فيلمها «دمية» موضوعاً اجتماعياً حساساً وهو زواج القاصرات؛ أما فيلم «نهاية رجل على حافة الهاوية: الجزء المفقود» للمخرج عبد المحسن المطيري فيروي «قصة عادية لشاب توشك حياته على الانهيار»؛ في حين يناقش فيلم «الوقائع غير المكتملة لحكاية شعبية» للمخرج عبد المحسن الضبعان قصة سلسلة جرائم ارتكبت في الماضي، ولا تزال انعكاساتها ماثلة حتى اليوم .

وفي فيلمه «عايش» يقص المخرج عبدالله آل عياف حكاية رجل يمر بموقف عصيب ويلجأ إلى الله لتجاوز أزمته؛ ويقدم المخرج عبدالله الأحمد فيلماً تجريبياً حول نظرة الشخص لنفسه ونظرة الناس له في عمل بعنوان «المغزى أو كيف نظرت إلى نفسي في المرآة»؛ ومن جهة أخرى، يصف المخرج سمير عارف في فيلم «انتظار» الخيارات التي تنتظر رجلاً أفاق من غيبوبة دامت ستة أشهر.

ويناقش فيلم «عودة» موضوع الخيارات التي تتوفر لدى رجل بعد استقالته من عمله، وهو من إخراج حسام الحلوة؛ ويروي فيلم «خروج» للمخرج توفيق الزايدي قصة عائلتين مختلفتين، وتدور الأحداث حول توتر العلاقات الزوجية، وتأثيرها المباشر على الأطفال؛ أما فيلم «داكن» للمخرج بدر الحمود، فيتناول حكاية الشاب «صلاح» الذي يقع أسيراً لماضيه الذي يصارعه من أجل حبه والغد الذي ينتظره؛ ويصف المخرج فهد الأسطاء في فيلم «تجربة في الطابق السابع» الصعوبات التي يواجهها صانعو الأفلام القصيرة المقيدين بشروط كثيرة، فيما يسلط فيلم «أر رياض» للمخرج طلال عايل الضوء على علاقة شاب بمدينته.

وتقدم المخرجون الكويتيون بالعديد من الأفلام القصيرة التي تستحق الاهتمام، فيسلط المخرج داوود شعيل الضوء على الصراع بين شرطي ولصوص في الكويت القديمة في فيلم «شرطي الفريج»؛ أما المخرج عمر المعصب فيأخذ المشاهدين في رحلة إلى أعماق العقل البشري في فيلم «الفناء» وهو أول فيلم قصير ثلاثي الأبعاد يتم تنفيذه وإنتاجه في منطقة الخليج؛ ويقدم المخرج طارق الزامل فيلم «تشويش» الذي يكشف تأثير التلفزيون والأقمار الاصطناعية على العقل السليم.

وفي فيلم «سلام»، يروي المخرج أحمد الخلف قصة رجل فلسطيني مسن في رحلته نحو الحرية؛ أما فيلم «شنب» للمخرج مقداد الكوت فتدور أحداثه في الكويت القديمة، ويروي قصة رجل بلا شنب؛ ويعرض أيضاً فيلم «من يدري» للمخرج حسن عبدال الذي يرصد التناقض بين حياة أب وابنه يعيشان في المنزل ذاته؛ أما فيلم «خطوات إلى الباركور» للمخرجين أنور رشيد وعبد العزيز البلام فيتحدث عن شاب يبحث عن أشخاص يشاركونه حب لعبة «الباركور»، في محاولة لنشر اللعبة في الكويت والخليج.

ويعرض المخرجون العراقيون العديد من القضايا الاجتماعية الهامة في أفلامهم بما في ذلك موضوع الفساد السياسي في فيلم «ثم ماذا؟» للمخرج جاسم محمد جاسم؛ وتروي المخرجة سحر الصوّاف في فيلمها «أم عبدالله» قصة أرملة تواجه مختلف الصراعات والتعقيدات الاجتماعية في البلاد؛ ويتابع فيلم «اسكتي.. هذا عيب» للمخرج حسين حسن معاناة فتاة عراقية تعيش في أسرة محافظة؛ أما فيلم «اللقالق» للمخرج جمال أمين فيسلّط الضوء على علاقة الأجانب في المجتمع الدنماركي.

ويناقش المخرج البحريني محمود الشيخ موضوع انعدام الولاء والثقة في فيلم قصير بعنوان «مجرد لعبة»؛ ويصف المخرج محمد راشد بو علي في فيلم «كناري» مصير رجل وامرأة وفتاة شابة يجمعهم طائر «كناري»، وتتغيّر خياراتهم بعد هذا اللقاء؛ ويقدم المخرج علي العلي فيلم «ليلى» الذي يعرض معاناة مرضى السكر، وكيفية تعامل المجتمع معهم؛ في حين يتناول فيلم «راح البحر» للمخرج محسن المتقوي قصة آلام وحسرة البحّار الذي يتجّه إلى مصدر رزقه الوحيد، البحر، فيجده صار رملاً.

ويشارك في المسابقة أيضاً فيلم «الحارس» للمخرج العماني الشاب خالد الكلباني الذي يتناول موضوع الخيانة؛ وفيلم «براءة» للمخرج جاسم البطاشي الذي يؤكد أن الأمل موجود حتى في أكثر الأوقات صعوبة.




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد