Al Jazirah NewsPaper Wednesday  14/04/2010 G Issue 13712
الاربعاء 29 ربيع الثاني 1431   العدد  13712
 
الزعيم حافظ على سجله خالياً من الخسائر.. والليث خسر بهدف
الهلال ضمن الصدارة والشباب تنازل عنها

 

كتب - عبدالكريم الجاسر

تأهل الهلال أولاً عن مجموعته الرابعة في دوري أبطال آسيا بتعادله مع ضيفه السد القطري دون أهداف، في اللقاء الذي جرى على أستاد الملك فهد الدولي بالرياض.. حيث منحت نقطة التعادل الفريق الهلالي صدارة المجموعة رسمياً بـ11 نقطة تاركاً المركز الثاني للسد مؤقتاً بسبع نقاط أمام مس كرمان الإيراني ليتحدد صاحب البطاقة الثانية في آخر مباريات المجموعة.

- المباراة جاءت متوسطة المستوى قدم خلالها الهلال مستوى متواضعاً في الشوط الأول، فيما تسيد الشوط الثاني كاملاً لكنه اصطدم بتنظيم دفاعي جيد للسد القطري الذي عاد مدربه الروماني كوزمين لأسلوبه الدفاعي الذي قدمه في موسمه الثاني مع الهلال ليحرج الهلال ويقضي على مصادر خطورته ويحمي مرماه من خسارة مؤكدة. ولجأ لاعبو السد للعب العنيف والخشونة المتعمدة مستغلين تواضع حكم المباراة العماني الذي فشل في القضاء على الألعاب الخشنة، وظهر ضعيفاً جداً أمام المخاشنات والضرب المتعمد الذي تلقاه ويلهامسون ونيفز وأخيراً الزوري الذي تلقى ضربة متعمدة من لاعب السد يوسف أحمد أخرجته من المباراة دون أن يحرك الحكم ساكناً تجاه اللعبة الخشنة التي تستدعي طرده بالبطاقة الحمراء مباشرة، رغم أنه لديه بطاقة صفراء قبل ذلك.. ليساهم حكم المباراة في توتر المباراة وخصوصاً لاعبي الهلال ويدعم لاعبي السد في السماح باستمرارهم بأسلوب اللعب الخشن وإيقاف الهجمات بارتكاب الأخطاء المتكررة دون رادع.

- الهلال رغم كل ذلك كان بعيداً جداً عن الأداء المعتاد معظم فترات اللقاء حيث غاب اللعب السريع والجماعية واللمسة الواحدة وتقارب الخطوط وظهر الأداء الفردي والاحتفاظ بالكرة والتمريرات الخاطئة أمام ناظري السيد جيرتس الذي كان متفرجاً على ما يحدث حتى احتج على حكم المباراة بعد ضرب الزوري ويبعده حكم اللقاء للمدرجات بطلب من الحكم الرابع.

الفريق الهلالي ربما لم يكن سيحقق الفوز بالنظر للضعف الهجومي الواضح طريقة وأفراداً، حيث لم تكن الكثافة الهجومية بالشكل المطلوب أمام مرمى السد سوى في مرات معدودة كما غاب التحضير والتجهيز للاعب المناسب بعد أن سعى كل لاعب للتسجيل بنفسه عبر التسديد المتسرع من أكثر من لاعب، وساهم دخول الشلهوب في تجهيز أكثر من كرة لزملائه لكن التركيز كان ضعيفاً من قبل المهاجمين، إضافة إلى التوفيق الذي لازم حارس المرمى القطري بتصديه لأكثر من كرة أبرزها كرة نيفيز في الدقائق الأخيرة؛ ليفرض التعادل نفسه على أجواء اللقاء ويمنح الهلال نقطة الصدارة قبل الختام بجولة واحدة.

الشوط الأول

- بدأ الهلال اللقاء بنفس الأسماء التي لعبت لقاء الفتح تقريباً باستثناء الزوري الذي عاد لمركزه في الظهير الأيسر وشارك الدعيع في المرمى وأمامه هوساوي والمرشدي ولي يونج وفي الوسط عزيز ورادوي ونيفيز العائد من الإصابة والعابد وفي الهجوم ياسر رويلي.واتضح من البداية أن الهلال فقد أداءه الهجومي السلس والسريع والضغط على الخصم في ملعبه.. حيث كان الحذر من هجمات السد المعاكسة واضحا ببقاء المدافعين ولاعبي المحور في مناطقهم.. ولذلك غابت الهجمات المنظمة والكرات المتبادلة أمام المرمى حتى الدقيقة 25 عندما انطلق لي يونج بكرة فردية تجاوز خلالها كل من قابله حتى وصل حافة منطقة الجزاء وسدد بجوار القائم ثم بعد ذلك بدقيقتين جهز نفيز كرة برأسه لويلي الذي واجه المرمى ثم سدد برعونة خارجه ودخل الهلال في أجواء المباراة تماماً بعد ذلك حين سيطر على الكرة بجدية أكبر، وتقاربت خطوطه داخل ملعب السد فارضاً شيئاً من الهيمنة على أجواء المباراة.. غير أن الخطورة ظلت غائبة بغياب ياسر القحطاني التام عن المباراة طوال الشوط الأول.

السد وضح أن مدربه السيد كوزمين استعد جيداً لهذه المباراة وعبر قراءته لتحركات لاعبي الهلال خصوصاً وسط الميدان.. فشكل فريقا متوازنا لم يتم للهلال اللعب بحرية برقابة ويلي ونفيز ومواجهة الكرة منذ بداية الهجمة عند عزيز ورادوي.. فلعب كوزمين بتشكيل 5 - 4-1 بوجود ثلاثة لاعبين في قلب الدفاع عند استحواذ الهلال على الكرة وذلك بوجود صقر في المرمى وأمامه مسعد الحمد في اليمين وفي العمق محمد ربيع وإبراهيم ماجد، وفي اليسار مصعب وأمامهم محوران ثابتان هم طلال البلوشي ومحمد كسولا الذي يعود لقلب الدفاع عند التقدم الهلالي.. وبجوارهم حسن الهيدروس الذي استبدل في الدقيقة 30 بيوسف أحمد في اليسار وفي اليمين ماجد محمد وأمامهم فيلبي جورج خلف رأس الحربة ليناردو.. وشكل الثنائي البرازيلي خطورة بالغة بعد مضي 35 دقيقة لعب بالتسديد من خارج المنطقة لجورج والدخول للعمق من ليناردو الذي تصدت العارضة لكرته المواجهة للدعيع، بعد أن نجح في تجاوز المرشدي وهوساوي بلعبة واحدة لكن العارضة تصدت للكرة.. في حين جاء تقدم الزوري وتحرك نيفز ليرفع من مستوى السيطرة الهلالية والخطورة خصوصاً عند انتقال ويلي للجناح الأيسر وكاد الزوري أن يسجل من كرة في مواجهة المرمى لكن الحارس تصدى للكرة، وكذلك نجح ويلي في الدخول للمنطقة أكثر من مرة لكن لا يوجد تحرك جماعي معه لتذهب تمريراته للمدافعين الذين تمركزوا جيداً طوال هذا الشوط لينتهي سلبياً.

الشوط الثاني

شوط اللقاء الثاني كان هلالياً خالصاً بعد أن سيطر الهلال على الكرة والمنتصف بمشاركة الشلهوب وتحسن مستوى نيفيز وتحرك ياسر وويلي والزوري مع تقدم عزيز ورادوي ليجد لاعبو السد أنفسهم أمام ضغط هلالي كامل واجهوه بالأخطاء والعنف تارة وتضييق المساحات تارة أخرى أمام حامل الكرة، لكن الخطورة الهلالية كانت غائبة بغياب التركيز لدى معظم القريبين من المرمى إضافة إلى التنظيم الجيد والكثافة العددية للاعبي السد في منطقتهم وحماية المرمى بشكل جيد.. وبعد مضي 18 دقيقة حاول كوزمين تنشيط وسط فريقه بدخول خلفان إبراهيم مكان ماجد محمد لكن الهلال كان هو المستحوذ على الكرة ولم يمنح للسد أي فرصة لبناء هجمات تستحق الذكر ولعل أبرز كرات هذا الشوط تلك الكرة التي قادها العملاق أسامة هوساوي من منطقته وحتى منطقة جزاء السد ليسدد كرة جميلة ركنها على يسار الحارس لكنها عادت من القائم الأيسر للمرمى، وكانت الخطورة الهلالية تزداد مع تقدم ظهيري الجنب وفتح اللعب ناحية اليمين حيث يوجد نيفيز البعيد عن الرقابة لكن التواجد داخل المنطقة كان ضعيفاً جداً لتسير المباراة في وتيرة واحدة بين محاولات هلالية وتصد سداوي حتى الدقيقة 78 التي شهدت خروج الزوري مصاباً بدخول عنيف ومتعمد من يوسف أحمد تجاهله حكم اللقاء ليشارك نامي في الظهير الأيمن ويتحول لي لليسار.

وجاءت مشاركة نامي إيجابية بفتحه جبهة هجومية خطرة كادت تثمر قبل النهاية بدقيقتين حين مرر كرة لياسر عالجها هذا الأخير بمقصية خارج المرمى ليتحول اللعب للمنتصف وسط العديد من المخاشنات والاندفاع البدني من لاعبي السد حتى أنهى حكم اللقاء اللعب بالتعادل السلبي.

من المباراة

- قاد اللقاء الحكم العماني عبدالله الهلالي.. وقد فشل فشلاً ذريعاً في التعامل بحزم مع الألعاب الخشنة واكتفى باحتساب الأخطاء..!

- نال خالد عزيز من الهلال بطاقة صفراء ومحمد ربيع ويوسف أحمد من السد بطاقتين صفراوين.

- جماهير هلالية غفيرة خرجت بتعادل مخيب للآمال رغم أن الفريق حقق صدارة المجموعة.

- بهذا المستوى الذي قدمه الفريق الهلالي سيكون من الصعب جداً المراهنة بحظوظه في تجاوز دور الستة عشر في هذه المسابقة.. فالهلال فقد 50 إلى 60% من مستواه!

- السد كان فريقاً منظماً وقوياً في المباراة وعاب لاعبوه الخشونة والضرب المتعمد على الأقدام الزرقاء!!

- رادوي لا يزال يواصل بتهوره وإحراج فريقه وزملائه.. حيث أفلت هو الآخر من الطرد بعد أن تعمد الرد على طلال البلوشي بضربة خلفية بمرفقه!!

- نيفيز أصبح عالة على الفريق ببحثه عن التسديد دون التعاون مع زملائه وقد أفسد العديد من الهجمات بتسديداته الضعيفة ولا مبالاته باللعب مع زملائه.. حيث اتضح أنه يبحث عن التسجيل لنفسه وليس للفريق.. كما أن تسديده للأخطاء القريبة من المنطقة افتقد للدقة والقوة والتركيز.. باختصار نيفيز يحتاج للمساءلة والمحاسبة قبل خراب مالطا..!!

- كوزمين يظل مدرباً كبيراً ومتميزاً يجيد قراءة الخصوم والتعامل مع المباريات وتحقيق ما يريد منها، هذا ما أكده لقاء الأمس مجدداً بعد أن أثبت ذلك مع الهلال سابقاً!

سباهان الإيراني x الشباب

كتب - سامي اليوسف

خسر الشباب مباراته المهمة من سباهان الايراني في أصفهان بهدف دون رد سجله اللاعب أحمد جمشيديان في الدقيقة التاسعة من المباراة.

ولعب الحارس الدولي وليد عبدالله دور المنقذ غير مرة على مدار الشوطين في انقاذ الشباب من خسارة كوارثية، فيما طوح علي عطيف بفرصتين خطرتين كانتا كفيلتين باللحاق في نقاط المباراة. وفي المقابل أضاع لاعبو سباهان عدة فرص محققة، وبذلك يتأزم وضع الفريق الشبابي بعد خسارته خاصة في ظل فوز باختاكور على العين بنتيجة 3-2 وأصبح يتطلب منه الفوز ولا غيره في مباراته المقبلة أمام باختاكور في الرياض. بدأ الشباب باللاعبين: وليد عبدالله ونايف القاضي ومساعد ندا وزيد المولد وسند شراحيلي و عبدالملك الخيبري وأحمد وعلي عطيف وطارق التائب وكماتشو وفلافيو.

ولعب الشباب ضربة البداية وسط ضغط للفريق الايراني للبحث عن هدف مبكر في ظل تماسك الدفاع الشبابي، واعتماد تضييق المساحات، والضغط على حامل الكرة.

وجاءت أخطر الكرات الايرانية عن طريق عماد رضا التي طوح بها برعونة في الدقيقة السابعة.

بعدها بدقيقتين ونتيجة الضغط المتواصل سجل سباهان هدفه الأول في الدقيقة التاسعة من خلال تسديدة قوية للاعبه أحمد جمشيديان لم يتعامل معها وليد عبدالله بشكل جيد، وأضاع فلافيو فرصة التعديل بعد تمريرة بينية ذكية من كماتشو أخطأ في التعامل معها المهاجم الأنغولي في الدقيقة 13، أعقبها طلعة هجومية بين الثنائي المولد وكماتشو انتهت إلى ضربة مرمى، قبل أن يحول الأول كرة على رأس فلافيو اعتلت العارضة في الدقيقة 17، وتدخل الحارس الشبابي في ابعاد تسديدة احسان صافي إلى ضربة ركنية في الدقيقة 19 بينما واصل لاعبو سباهان الضغط المتواصل بخاصة من الجانب الأيسر الدفاعي للشباب، وأكثروا من التسديدات على المرمى الشبابي التي افتقدت للتركيز بينما سدد أحمد عطيف كرة قوية تجاوزت المرمى.

وفي الدقيقة الثلاثين لعب المهاجم عماد محمد مدافعا للشباب عندما حول برأسه كرة الهدف الثاني إلى ضربة مرمى وسط غياب تام للتغطية الدفاعية.وشكلت التمريرات المقطوعة من جانب طارق التائب وعلي عطيف قلقا لدفاعات فريقه حيث كانت تتحول إلى هجمات ايرانية خطرة.وفي الدقيقة 33 يضيع علي عطيف فرصة إحراز التعادل بعد تمريرة ذكية على طريقة (باص عيون) من طارق التائب لكن الأول تباطأ في اللحاق بها، واحتسبها الحكم ركلة ركنية لتعود نغمة الفرص المحققة المهدرة كالتي فرط بها فلافيو على غير العادة بعد أن ارتدت إليه تسديدة كماتشو ووصلته على طبق من ذهب وبدلا من هز الشباك سدد الكرة في يد الحارس مهدي رحمتي في الدقيقة 36.

ولأن اللاعب عبدالملك الخيبري لا يستفيد من أخطائه فقد دخل بتهور على قدم مهاجم سباهان في الدقيقة 40 ليحتسب الحكم الماليزي صبح الدين ركلة جزاء لسباهان ومنحه الحكم بطاقة صفراء هي الثانية، وكعادته فقد وقف (الأسد) وليد عبدالله ولعب دور المنقذ لفريقه متصديا بكل براعة لتسديدة الكابتن هادي عقيلي وأبعد الكرة إلى الكورنر معيدا الآمال للاعبي فريقه الذي عانى كثيرا على مستوى التنظيم الدفاعي في الشوط الأول.

ومنح الحكم دقيقة واحدة فقط تصدى وليد فيها لكرة خطرة، وأضاع التائب كرة خطرة مواتية للتسجيل، وسقط فيها صاحب الهدف جمشيديان بعد احتكاك غير مقصود مع زيد المولد ليطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول بتقدم سباهان بهدف دون رد.

وفي الشوط الثاني لم يجر المدربان أية تغييرات، وسدد علي عطيف كرة اعتلت العارضة في الدقيقة 51 وبعدها بثلاث دقائق مرر فلافيو كرة على طبق لكماتشو أضاعها برعونة، ووصلت إلى علي عطيف الذي سدد في الزاوية الصعبة للحارس تحولت إلى الكورنر.

ومن كرة مرتدة سريعة أضاع عماد محمد فرصة إضافة الهدف الثاني للفريق الايراني بعد انفراده وجها لوجه مع وليد عبدالله وتدخل القائم الأيسر في منع هدف ايراني محقق. ليزج باتشيكو باللاعبين احمد الكعبي ثم فيصل السلطان بديلين لشراحيلي والخيبري لتنشيط الهجوم، وبين التغييرين واجه عماد محمد المرمى الشبابي وسدد برعونة بالقرب من المرمى، وقبلها في الدقيقة 68 يتألق وليد عبدالله في التصدي ومنع هجمة محققة للسنغالي ابراهيم توريه، ثم سدد كماتشو كرة قوية من كرة ثابتة في الدقيقة 71 أبعدها الحارس إلى الكورنر بصعوبة وأضاع علي عطيف مرتين فرصة التعديل بالرغم من مواجهته للمرمى الايراني من كرتي كماتشو ثم السلطان.

نال وليد عبدالله وابراهيم توريه بطاقتين صفراوين ثم شارك عبدالله الشهيل بديلا للمولد وساهم الثاني في صنع كرة جميلة لكماتشو ثم للسلطان الذي سدد كرة قوية اعتلت العارضة.

ليمنح الحكم الماليزي 4 دقائق وقت بدل ضائع، سدد فيها علي عطيف كرة قوية تحولت من المدافع إلى الكورنر ليبدأ مسلسل سقوط لاعبي سباهان في تكرار لسيناريو مباراة العين لتعطيل اللعب، وضغط الشباب في الوقت بدل الضائع من كل النواحي لكن دون جدوى ليطلق الحكم الماليزي صافرة النهاية بفوز سباهان بهدف لاعبه أحمد جمشيديان الذي سجله في الدقيقة التاسعة.




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد