مرات - إبراهيم الدهيش
انتقلت عدوى تشويه الجدران والأسوار والمباني بالكتابة عليها والعبث بالممتلكات والمرافق العامة إلى تشويه جمالية اللوحات الإرشادية والتعريفية داخل وخارج المدن في الشوارع وعلى الطرق السريعة، هناك من استخدمها للإساءة واجترار الذكريات وآخرون سعوا إلى تغيير معالمها وملامحها، بل وتحريف كلماتها وحروفها وفئة ثالثة استغلتها كما لو كانت لوحة إعلانية من خلال الملصقات الدعائية وعروض التسديد والتسهيلات، فمن يحمي هذه اللوحات من العبث؟ وما هي مبررات استغلالها في المصلحة الخاصة؟