Al Jazirah NewsPaper Thursday  22/04/2010 G Issue 13720
الخميس 08 جمادى الأول 1431   العدد  13720
 
كلمة بعد كلمة
حزام ديسلفا الناسف..!
عبد الكريم الزامل

 

كان يمكن للنصر أن يكرر سيناريو مباراة الفريقين قبل عقدين والتي انتهت بالتعادل بالأربعة بعد أن كان متقدماً حينها الهلال بفارق أربعة، لكن هناك كان المدرب الداهية الفرنسي هنري ميشيل وفي مباراة أمس الأول كان المدرب المفلس ديسلفا الذي طبق المثل الدارج (إذا جيت رايح كثر الفضايح) ولأول مرة يلعب بتشكيل هجومي غاب حتى أمام أضعف الفرق لكنه أمام الهلال لعب بالتشكيل والطريقة التي لم يلعب بها النصر أمام الهلال في ظل وجود أبرز نجومه ماجد ومحيسن والهريفي، أما أنه يلعب بهذه الطريقة وهو يفتقد لتسعة عناصر أساسية فهذا يسمى انتحاراً بحزام ناسف، لكنه لم يصيب إلا نفسه وفريقه الذي تلقى هزيمة كبيرة لم يحققها الهلال حتى والنصر يصارع على الهبوط قبل ثلاثة مواسم..!.

ما حدث للنصر من كارثة يتحملها رئيس النادي ومعه إدارة الكرة التي كابرت على استمرار المدرب رغم ما يقع فيه من أخطاء فادحة وكوارثية وأبرزها مواجهتا الإياب أمام الوصل والأهلي، فهذا المدرب ضعيف بدرجة امتياز في التنظيم الدفاعي ولم يسبق أن مر على النصر أسوأ من هذا المدرب والغريب أنه أكمل الموسم في سابقة لم تحدث من قبل في ملاعبنا ولن تحدث مستقبلاً..!. الكثير من القريبين من البيت النصراوي يؤكدون أن الأزمة المالية تسببت في بقاء المدرب واللاعب الكوري قبل هروبه وإن كان هذا صحيحاً فتلك كارثة وغير مبررة لنادٍ كبير وجماهيري مثل النصر..!. ما حدث كان درساً قاسياً يجب أن ينطلق منه النصراويون نحو القيام بعمل استثنائي للموسم القادم يضحي فيه الرئيس بإجازته كما فعل من قبل رمز النصر الأمير عبدالرحمن بن سعود بعد موسم 1413هـ السيئ لكن الفريق عاد بطلاً الموسم الذي بعده بعد عمل كبير وهذا ما يجب أن تعمل عليه الإدارة منذ صافرة النهاية لمباراة الهلال القادمة التي يجب أن لا يكون المدرب ديسلفا موجوداً فيها..!.

من استبدل معمل تونس بماليزيا..؟

الإصرار العجيب الذي كان عليه المحترف المصري حسام غالي لمواصلة الدفاع عن نفسه والبحث عن الحقيقة كنت أعتبره (عباطة) منه ومحاولة يائسة لمداراة خطأه وهنا أقدم اعتذاري له فاللاعب بالفعل لم يستخدم المنشطات وحالة حسام غالي لاشك أنها فتحت ملف لجنة المنشطات حالها حال بقية اللجان التي تعج لوائحها بالثغرات والأخطاء في التطبيق، وقضية غالي سلطت الأضواء على تلك اللجنة (الغامضة) والمجهولة حتى للرياضيين أنفسهم وخاصة فيما يتعلق في تبديل معمل تونس بمعمل ماليزيا، وما هي المعايير التي اتبعتها اللجنة والحيثيات التي اعتمدت في قرارها لاختيار معمل ماليزيا والذي اتضح أنه ليس أحسن حالاً إن لم يكن أسوأ من معمل تونس ومن اتخذ هذا القرار لا بد أنه زار المعمل واطلع على إمكانياته البشرية والتجهيزية وإن كانت تمت بالفعل تلك الزيارة وتم الاطلاع على تجهيزاته وتمت الموافقة على التعاقد معه فتلك مصيبة، فهذا يعني أن المكلف بالزيارة غير ملم ومطلع أو بتعبير أصح غير متخصص فالمعمل ثبت أنه تنقصه بعض التجهيزات المكملة لتحليل بعض نوعيات المواد المنشطة ومنها عينة حسام غالي بالإضافة إلى أنه قد سبق وأن تم إيقاف المعمل عن العمل من قبل الوكالة الدولية للمنشطات (الوادا) لمدة ثلاثة أشهر بعد رصد الوكالة عليه مخالفات استوجبت إيقافه..!.

ويبدو أن المبرر الوحيد لاختيار هذا المعمل هو بحث اللجنة عن المعمل الأقل تكاليف بغض النظر عن كفاءته وكأننا دولة فقيرة لا تستطيع أن تتعاقد مع أفضل المعامل في العالم وهذا ما يجب أن يحدث خاصةً وأن نتائجه تترتب عليها قرارات مصيرية تصل إلى حد الإيقاف الطويل وبالتالي وقف مصدر دخل وقطع أرزاق (أوادم) يا ناس قد يترتب عليه وقوع أُسر ضحية لقرارات غير منصفةً..!.

درس (نادر) لمديري الأعمال..!

قدم المصري نادر شوقي مدير أعمال اللاعب المصري المحترف في صفوف النصر حسام غالي درساً (نادراً) لكل مديري الأعمال السعوديين في كيفية القيام بالواجبات المناطة بهم لحفظ حقوق موكليهم من اللاعبين في كل القضايا التي تواجههم وللأسف فإنهم يتوارون عن الأنظار حال وقوع موكلهم في أي مشكلةً قانونيةً وسأضرب هنا مثالين للاعبين تعرضا لمشكلة دون أن يجدا مديري أعمالهما يقفان بجانبهما وهما اللاعبان أحمد الدوخي وعلاء الكويكبي بل إن الأمر أكثر سوءاً فبعض الوكلاء يختفي ويقطع اتصالاته باللاعب ولا يظهر إلا مع قرب نهاية عقد موكله..!. لكن هؤلاء وأقصد وكلاء اللاعبين تجدهم في مقدمة الصفوف عند أبرام الصفقات ويسهرون الليالي ويقطعون آلاف الأميال من أجل أتمامها واستلام العمولة الخاصة بهم وهذا يؤكد حرصهم على مصالحهم بشكل يفوق مصلحة اللاعب الذي لا حول له ولا قوة في حال وقع في مشكلة قانونية..!.

قضية غالي واحترافية مدير أعماله نادر شوقي قد تفتح الباب على مصراعيه أمام اللاعبين السعوديين المحترفين في البحث عن وكلاء أجانب لهم بديلاً عن السعوديين الذين قد يقعون في حرج كبير في بعض القضايا مع لجان الاتحاد السعودي في حال تصعيد أي قضية لل(فيفا) من أجل إنصاف موكله لكن هذا الحرج غير موجود مع وكيل الأعمال الأجنبي بعد هذا يا ترى من يعلق الجرس من اللاعبين المحترفين..!.

ابعدوا (خودير وعواد) قبل..!

في النصر مدرب حراس اسمه خودير عزيز يشرف على حراس النصر للموسم الثاني على التوالي هذا المدرب فشل في إعادة الحارسين محمد الخوجلي وشريفي لمستوياتهما المتميزة التي كانا يقدمانها في فترة سابقة فكان مصيرهما التنسيق لكن هذا الموسم كان بالنسبة له غير في القضاء على بقية حراس النصر من خلال ما تعرض له الحراس الثلاثة راضي والوباري والعنزي بتعرضهم لإصابة واحدة تكررت لديهم جميعاً وهي (خلع) الكتف بسبب تمارينه التي يبدو أنها لم تكن تؤدى بالشكل الصحيح أو يتم أداؤها بشكل مبالغ فيه وكان الأولى بطبيب النصر أيلي عواد التدخل بعد تكرر إصابة الحراس الثلاثة بنفس الإصابة ونفس الموقع ودراسة أسبابها لكن فاقد الشيء لا يعطيه والإصابات المتلاحقة التي تعرض لها نجوم الفريق وعلى رأسهم محمد السهلاوي وتكررها يؤكد أن هذا الطبيب مع مدرب الحراس مع الاحترام والتقدير لهما ليسا في طموح نادٍ كبير مثل النصر..!.



* للتواصل : alzamil@cti.edu.sa

 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد