Al Jazirah NewsPaper Thursday  29/04/2010 G Issue 13727
الخميس 15 جمادى الأول 1431   العدد  13727
 
عاشت التجربة على الواقع
الأميرة سميرة الفرحان تجمع شتات أسر (التوحد) بإعلانها عن ميلاد جمعية لهم

 

الجزيرة - جواهر الدهيم

في المملكة نماذج رائعة تسعى لحب الخير ومساعدة المحتاجين وتزرع الأمل في النفوس الملهوفة لمساعدة فلذات أكبادها. وممن كتب الله عليهم أن يعيشوا رحلة الألم والمعاناة مع فلذات أكبادهم إنسانة عاشت المعاناة نفسها، وأرادت أن تجلو الألم وتزرع الأمل في قلوب أطفال التوحد وأسرهم، حيث عملت في منزلها لأكثر من خمسة عشر عاماً جمعت أمهات أطفال التوحد وساعدتهم بالتوعية وطريقة التعامل مع أطفالهم التوحديين واليوم تجمع شتات أسر التوحد لتعلن قبل شهرين عن ميلاد جمعية جديدة تخدم أسر التوحد لتنطلق أنشطتها بالتوعية وتقديم كل عون ومساندة لأهالي أطفال التوحد وبدون مقابل. إنها الأميرة سميرة بنت عبدالله الفيصل الفرحان آل سعود رئيسة جمعية أسر التوحد والتي انطلقت أنشطتها لدعم ومساندة أطفال التوحد وتوعية أسرهم بكيفية التعامل مع أطفال التوحد حيث تقدم لهم التأهيل والتدريب بدون مقابل بل وتجلب لهم الخبرات المتقدمة من كافة الدول للتدريب والتأهيل، وفي مجال التوعية والذي يجهلها الكثيرون كما تنشر الوعي بين إفراد المجتمع والتعريف بتلك الفئة التي تستحق الرعاية والعناية لتصبح فئة فاعلة في المجتمع. وتشير رئيسة جمعية أسر التوحد سمو الأميرة سميرة الفيصل إلى أهداف جمعية أسر التوحد حيث تقول: تهدف الجمعية إلى تقديم برامج عدة تخدم أطفال التوحد وأسرهم منها برنامج تدريب الأسر لإيجاد بيئة مناسبة وكافية، برنامج التدخل المبكر، برنامج كفالة طفل توحدي، وتوفير الدعم الاجتماعي والنفسي للأهالي، دعم القضايا الخاصة بحالات التوحد في الدوائر الحكومية، نشر الوعي بين أفراد المجتمع عن اضطراب التوحد، العمل مع الجهات المختصة لإيجاد أنشطة وبرامج رياضية وترفيهية لأفراد هذه الفئة، كما تهدف الجمعية إلى التعاون مع كافة المؤسسات الحكومية والدولية لتحقيق أهداف الجمعية. ومن أهداف جمعية أسر التوحد أيضاً إيجاد وقف خيري للجمعية وتشجيع العمل التطوعي في مجال خدمة التوحد وتدريبهم وتفعيل الامتيازات التي تعطى للطفل التوحدي. وقد أقيمت ورش عمل تدريبية لأهالي أطفال التوحد ألقتها الدكتورة هايدي العسكري بالإضافة إلى الأنشطة المتنوعة التي تقوم بها الجمعية للتعريف بهذه الفئة ومساعدتهم، وقد أولت رئيسة جمعية أسر التوحد هذه الفئة جل اهتمامها وزيارة مراكز التوحد، حيث زارت مركز التوحد في المدينة المنورة والتقت بالمسؤولات والمعلمات وتفقدت الفصول وخطة التدريب والتأهيل هناك وعجبت بعطاء الفتاة السعودية لخدمة هذه الفئة التي تستحق العطف والرعاية كما حثتهن على مواصلة الجهود وتذليل العقبات لخدمة أطفال التوحد وأسرهم والتوصل مع الأمهات مبدية استعدادها لخدمة أطفال التوحد فهي أمٌ لهم والمساندة الأولى لهم.




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد