Al Jazirah NewsPaper Thursday  29/04/2010 G Issue 13727
الخميس 15 جمادى الأول 1431   العدد  13727
 
الملحقية الثقافية السعودية في القاهرة والجهود المشرفة
منصور إبراهيم الدخيل

 

إذا كانت رسالة التعليم العالي تتناول الجوانب التعليمية والبحثية وخدمة المجتمع فإن رسالتها تجاوزت ذلك بكثير وخارج الحدود، وهذا ما عملت عليه وزارة التعليم العالي في المملكة العربية السعودية من خلال ملحقياتها الثقافية التي أصبحت لها تواجد نوعي ومتميز فالملحقية الثقافية السعودية في جمهورية مصر العربية نموذج رسم صورا حية ومحسوسة لتفاعلها مع الأدوار المطلوبة منها تجاه المبتعثين والتظاهرات الثقافية التي تتم في الدولة التي تقع فيها الملحقية فمعرض القاهرة الدولي للكتاب حظي باهتمام غير مسبوق ولا سيما هذا العام حيث خصص له مقر كبير تضمن اجنحة للناشرين السعوديين والهيئات الحكومية بمختلفها بالإضافة إلى الفعاليات الأخرى مثل المحاضرات وتوزيع الكتب والنشرات التي خصص لها جهة من هذا المقر والتي لقيت إقبالاً كبيراً من رواد المعرض الذين ينتقلون من مكان إلى آخر وهم متلهفون إلى هذه الإصدارات التي تناولت منظومة المعرفة، وقد أجمع كل من زار جناح المملكة العربية السعودية أنه يعكس صورا حضارية تخاطب الإنسانية كافة وهي ديدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي رسخ هذه الثقافة وجعلها هاجسه الأول وأن رسم صورها ممكن أن تتم من خلال المشاركة في مثل هذا المعرض وهذا ما عملت عليه الملحقية الثقافية السعودية بإشراف مباشر من الأستاذ محمد بن عبدالعزيز العقيل الذي رسم صورة المواطنة في أعلى درجاتها وأصبحت روح المبادرة التي تتخطى الدوام وساعات العمل لأن الهدف هو الإخلاص وخدمة الوطن فدوامة يتم في أورقة الجناح يشرف على كل صغيرة وكبيرة ويعطي توجيهاته بتذليل الصعاب التي تواجه المشاركين والزائرين بالإضافة إلى استقباله لشرائح الزوار على مختلف جنسياتهم وثقافتهم كذلك اهتمامه بالعمل الإعلامي المرئي والمسموع والمكتوب حيث أعطاهم مساحة واسعة في إجراء الحوارات واللقاءات التي تدور حول الثقافة والاهتمام الذي تحظى به من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ووسط هذا الأداء المتيمز لم يغفل شكره للسلطات المصرية وتثمينه للدعم والتسهيلات التي قدمتها مما جعل جناح المملكة يحقق نجاحاً منقطع النظير أيضاً لم يغب عن باله الدعم والمتابعة التي قدمتها وتقدمها السفارة السعودية وعلى رأسها معالي السفير هشام ناضر الذي لم يتوقف عند هذا بل زار المعرض وشهد بعض فعالياته، كذلك من الأمور التي حظي بها المشاركون في هذا المعرض وزواره من الشخصيات السعودية والمصرية حفل الاستقبال الذي أقيم بهذه المناسبة الذي تخلله بعض الأحاديث الودية والعلاقة القوية التي تربط القائدين خادم الحرمين الشريفين والرئيس المصري حسني مبارك وهموم الثقافة في العالم العربي، وختاماً تحية تقدير وإعجاب لوزارة التعليم العالي وعلى رأسها معالي الدكتور خالد العنقري الذي وفق في اختيار الكوادر المؤهلة لتمثيل المملكة على أحسن وجه ومن بينهم الأستاذ محمد بن عبدالعزيز العقيل الملحق الثقافي السعودي بالقاهرة.

والله من وراء القصد

مكتب التربية العربي لدول الخليج



 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد