Al Jazirah NewsPaper Thursday  29/04/2010 G Issue 13727
الخميس 15 جمادى الأول 1431   العدد  13727
أهل القرآن وجائزة سلمان
د. سعيد بن غليفص(*)

إن منزلة العبد عند الله على حسب منزلة القرآن منه، وإن أهل القرآن العاملين به هم أهل الله وخاصته، وإن الله ليرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين. قال تعالى: {بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ}، ومما لا شك فيه أن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب، والمرء منا حينما يجد ورقة فيها اسم الله فإنه يقوم برفعها وإكرامها، فكيف بمن يحمل كتاب الله بين جنبيه؟! كم له من الرفعة والكرامة في الدنيا والآخرة؟!

قال -صلى الله عليه وسلم: يُقال لقارئ القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها) وقال صلى الله عليه وسلم: (اقرأوا هذا القرآن فإنه يأتي شفيعاً لأصحابه يوم القيامة) وإن مما يُذكر فيشكر ما أنعم الله به علينا في هذه البلاد المباركة أدام الله أمنها واستقرارها وعزها ورخاءها من تحكيم لكتاب الله وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم- ودعم وتشجيع لحفظ القرآن الكريم ومدارسته والفقه فيه، فأنشئت الحلق والدور النسائية، ونُظمت المسابقة ومنها مسابقة الأمير سلمان لحفظ القرآن الكريم، والتي تُعد من المسابقات الرائدة والتي عمّ نفعها وانتشر عطاؤها، فالحمد لله أولاً وآخراً، ثم الشكر موصول لولاة أمرنا وعلمائنا ولجميع القائمين بهذا العمل الجليل، والداعمين لهذا المشروع النبيل.

(*)عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود



صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد