بعيداً عن الفلسفة البلاغية (وطرفي التشبيه) في عنوان المقال، وحتى لا يقف طويلاً متخصصو علم البيان متسائلين عن المشبّه، والمشبه به، وأداة التشبيه، ووجه الشبه (كأركان تشبيه) يفترض أنني مسؤول عن تفاصيلها بالشرح بعدما أشرت إليها، أُبسِّط الأمور وأقول في الساحة الشعبية: (كلنا عيال قرّية وكلٍ عارف وخيّه) فالأنقياء المضيئون بإبداعهم (من منظور نقدي وليس شخصي بالطبع) إن نشروا شعرهم أو لم ينشرونه لا يجهل النقاد - سقفهم الإبداعي - أياً كانت منهجيتهم بل إن (الناقد الدقيق يقول لك بكل ثقة - وبالفم المليان) إن فلان هو الذي يكتب لفلان أو فلانة من المستشعرين أو المستشعرات، لهذا مهما اتشح البعض من خلال بعض القنوات الفضائية أو المواقع الإلكترونية بالمفردات الفضفافة والمثالية الصناعية أهل الساحة (يبخصون أقصاه وأدناه وأفلامه الأقل من كرتونية) لأن الأفلام الكرتونية غالباً لها رسالة..!