اجمع الأيام واثري شتاتي |
واقسم اللحظات واثري بليه |
واغني لغيري على شان ذاتي |
مقامها عالي ولا هي رديه |
واسهر وغيري راقدٍ في عباتي |
وادور الاعذار.. لي وعليه |
ما خذت من دنياي.. غير الثباتي |
والستر.. بيبانه علينا فضيه |
مكسرٍ ذا الليل.. كل أغنياتي |
ومعاندٍ هاللحظ.. روحه، وجيه |
ما غير أصلي للهقاوي صلاتي |
بين الضلوع؛ وبين هذي، وذيه |
ابا اتمنى لو نسيت أمنياتي |
لعل خيرتها علينا خفيه |
دروبنا.. دايم وهن بيناتي |
وسدودنا.. ما دغدغتهن.. بنيه |
وعزومنا دايم وهن صاملاتي |
إلا على اللي يزعل الله معيه |
خوينا بعيوننا له مباتي |
يرقد.. ويشبع؛ والسيوف محنيه |
نسقيه من جمٍ قراحٍ فراتي |
ونذبح له الخاطر.. لو الشمس حيه |
ياللي تنادي.. ايه مالك هواتي |
لا ما سفهتك.. مير ماني هنيه |
تقول لي وش صار واقول فاتي |
وتقول لي وش فيك..؟ واقول: فيه |
أم العيون السود.. ريم البناتي |
هذيك.. لا هذيك؛ ما هي بذيه |
شفت ضحكها.. وشلون سكر نباتي |
ياليت.. لو تضحك عليه، وليه |
غمازتينٍ في خدوده خواتي |
إلى ضحك. ضحكٍ وزادٍ بغيه |
قامت تمايل من دلعها الجهاتي |
وقمنا نميل شوي معها شويه |
تشرب مناقيع النجوم بصفاتي |
وتلحف القمراء على سامريه |
ما تغلي إلا من دلعها المراتي |
ولا نركب.. إلا من غلاها العبية |
بندر الشدادي |
|
|