Al Jazirah NewsPaper Friday  30/04/2010 G Issue 13728
الجمعة 16 جمادى الأول 1431   العدد  13728
 
تهدف لتوفير نخبة من المحكمين والمحكمات في المسابقات القرآنية
(26) متدرباً ومتدربة في دورة تدريبية للتحكيم.. غداً بالرياض

 

الرياض «الجزيرة»:

تبدأ يوم غد السبت السابع عشر من شهر جمادى الأولى الجاري 1431ه أعمال الدورة التدريبية الرابعة للمحكمين والمحكمات، التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، ضمن فعاليات الدورة الثانية عشرة للمسابقة المحلية على جائزة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات التي ستقام بإذن الله تعالى في التاسع عشر من الشهر الجاري في مدينة الرياض.

ويشارك في هذه الدورة (26) متدرباً ومتدربة من مختلف مناطق المملكة، منهم (15) متدربة، وتهدف إلى تدريب نخبة من الحفّاظ على معايير وضوابط التحكيم، وبعض الأحكام التي تعنى بعلوم القرآن الكريم، والقراءات، وآداب التحكيم وشروطه، والتطبيق العلمي الذي يساند العلم النظري، كما تهدف إلى الارتقاء بمستوى التحكيم الخاص بالمسابقة، وتأهيل محكمين ومحكمات جدد للمشاركة في تحكيم المسابقة مستقبلاً في قسميه منافسات البنين، ومنافسات البنات.

ومن ناحية أخرى، أكد عدد من أصحاب الفضيلة رؤساء الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم، أهمية عقد مثل هذه الدورات التدريبية لحل مسألة قلّة المحكمين والمحكمات للمسابقات القرآنية.

نماذج ممتازة

وقال رئيس الجمعية بمنطقة القصيم الشيخ سليمان بن عبد الرحمن الربعي: إنّ هذه البلاد من واقع خبراتها وتجاربها في تنظيم المسابقات القرآنية في مختلف الجهات والمؤسسات الحكومية، تكون لديها رصيد من الخبرة في كيفية تنظيم وتحكيم المسابقات، مما أوجد نماذج ممتازة ممن لديهم القدرة في تحكيم المسابقات القرآنية وأثبتوا نجاحهم الباهر في ذلك، يضاف إلى ذلك أنّ الوزارة لمست الحاجة إلى تخريج كوادر متخصصة في تحكيم هذه المسابقات، فقامت بتنظيم دورات تدريبية على التحكيم على هامش المسابقة المحلية على جائزة الأمير سلمان بن عبد العزيز لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات للارتقاء بمستوى التحكيم القرآني.

وأعرب عن شكره لوزارة الشؤون الإسلامية على هذه الخطوة لأنها تسهم في تأهيل محكمين ومحكمات جدد للمشاركة في تحكيم المسابقات القرآنية ولاسيما في التصفيات الأولية على مستوى المناطق، وعليه فعلاج قلّة الحكام من الرجال والنساء لهذه المسابقات يتحقق من خلال تكثيف هذه الدورات التحكيمية وتوسيع دائرة الالتحاق بها ليتم تغطية النقص الحاصل في المحكمين والمحكمات.

زيادة عدد المشاركين

من جهته، اقترح رئيس الجمعية بالحدود الشمالية الشيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن الخضيري بالنسبة تنظيم دورات تدريبية محلية على التحكيم تقيمها الجمعيات في المناطق، ومنها يتم تأهيل الكوادر التي تنضم إلى الدورة الرئيسية بالرياض التي تنظم ضمن فعاليات المسابقة، حتى لا يكون هناك عجز أو قلة لعدد المحكمين والمحكمات.. ويمكن في الأعوام الأولى القادمة زيادة عدد المشاركين ومن ثم يقلل العدد تدريجياً، بعد أن يكون هناك وفرة في الاختيارات ووجود أكثر من طاقم تحكيمي سواء للذكور أو الإناث.

وجود متخصصين

أما رئيس الجمعية بمنطقة جازان الدكتور حسين بن علي الحربي، فأبرز الأهمية الكبيرة لتنظيم دورات التحكيم لحل مشكلة قلة المحكمين والمحكمات في المسابقات، مؤكداً على ضرورة أن يكون التدريب فيها على أيدي متخصصين في هذا المجال، لزيادة عدد المحكمين والمحكمات ورفع كفاءتهم.

كوادر فاعلة

وفي ذات السياق، أهاب رئيس الجمعية بمحافظة جدة المهندس عبد العزيز بن عبد الله حنفي بالجمعيات العمل على تجاوز هذه المعضلة بالعمل على تكوين كوادر فاعلة من المحكمين المختصين، بإقامة دورات تدريبية والمعاهد التابعة لها، وعلى سبيل المثال لدينا في جمعية جدة معهد الإمام الشاطبي، وهو صرح للتعليم المتقدم للقرآن الكريم، حيث إن من أول شروط الالتحاق به حفظ كامل القرآن الكريم يتلقى بعدها الطالب والطالبة في برنامج الدبلوم مقررات تصقل حفظه وتزيده علماً وتعمقاً في القراءات والعلوم المتعلقة بالقرآن الكريم، وطوال سنتين من الانتظام والدراسة المكثفة يصبح المتخرج والمتخرجة مؤهلين بشكل كاف لتولي مهام التحكيم في المسابقات، ويمكن الاستفادة من طاقاتهم وخبراتهم لسد النقص في المحكمين والمحكمات مستقبلاً.

برامج للمتابعة

وعلى ذات الصعيد، طالب رئيس الجمعية بمحافظة الطائف الدكتور أحمد بن موسى السهلي بالعمل على تطوير برامج لمتابعة وتأهيل المتسابقين الحاصلين على المراكز الأولى خصوصاً، حتى يصبحوا فيما بعد من الحكام الذين يعتمد عليهم في المسابقة، وقال: إنه في الوقت الحالي يوجد في كثير من الجمعيات بعض المشرفين والمعلمين المتميزين، والحاصلين على أعلى الإجازات في القرآن الكريم وعلومه، فأرى أن يستقطب هؤلاء، ويستفاد منهم في التحكيم، خصوصاً في المسابقات الدولية.

توحيد المفاهيم

ومن جهته أكد رئيس الجمعية بوادي لية بالطائف الشيخ عيضة بن علي العوفي، أهمية الدورات المتخصصة لكلٍ من المحكمين والمحكمات لمدارسة أصول التحكيم وتوحيد المفاهيم والمبادئ التي تقوم عليها المسابقات، مقترحاً أن يرشح من كل جمعية محكم يتم تغييره كل عام لتوسيع قاعدة المحكمين.

قاعدة راسخة

وأكد رئيس الجمعية ببريدة الدكتور علي اليحيى أهمية تحديد مرجعية ممثلة بالأمانة العامة لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم تتولى تأهيل الحفظة والحافظات من كل منطقة بإقامة دورات تدريبية وصرف مكافآت ومنحهم إجازات من عملهم ليتشكّل منهم قاعدة راسخة في مجال التحكيم، يستفاد منها في هذه المسابقات.

مكافآت مجزية

أما رئيس الجمعية في الأحساء الشيخ سعود بن زيد آل عميقان فدعا إلى الاستفادة من خبرات الحفظة والحافظات الذين سبق حصولهم على مراكز متقدمة في المسابقات القرآنية المنفذة خلال الأعوام السابقة، والطلب من الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في المناطق والمحافظات ترشيح من لديه الكفاءة والدراية من (مشرفين ومشرفات ومعلمين ومعلمات) للمشاركة في اللجان التحكيمية، وتنظيم لقاءات وورش عمل للراغبين في الانضمام للجان التحكيم لاختيار النخبة المتميزة، وصرف مكافآت مجزية لأعضاء اللجان التحكيمية لتحفيزهم بالمشاركة في هذه اللجان، وقد يكون - بمشيئة الله تعالى - لهذه اللجان شأن في إدارة المسابقات الدولية مستقبلاً.

تأهيل المعلمين

وأخيراً، يشدد مدير عام الجمعية بنجران الشيخ أسعد بن فرحان الفيفي على وجوب تأهيل المعلمين والمعلمات الحفاظ وتقديم الدورات التدريبية في هذا المجال.




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد