ما أجمل أن يبذل الإنسان قصارى جهده؛ لينجز عملاً ما، ويتحمل المشاق والمتاعب لأجل ذلك! ولكنه في لحظة قد يفشل؛ فلا تيأس - أيها الإنسان -، ولا تحزن؛ فالطريق أمامك.
نحن معشر البشر جبلنا على الخطأ، ولا عيب أن نخطئ، إنما العيب أن نصرَّ على الخطأ، وتتحطم آمالنا وأحلامنا التي طالما رسمناها؛ فالفشل هو بداية الطريق، والنجاح ليس طريقاً مفروشاً بالورود، إنما هو مليء بالعقبات، ولكن مع الإصرار والعزيمة سننجح - بإذن الله -، ولو لم تكن هناك متاعب وأحزان لما تذوقنا طعم الفرح والنجاح.
الطريق أمامك، والفرص حولك؛ فابحث عنها يميناً وشمالاً، في كل مكان وزمان، وستجدها بكل تأكيد، واقرأ عن تجارب الناجحين، وكيف كانوا، وكم مرة فشلوا وتعثروا في طريقهم، واستفد منهم، واحذُ حذوهم؛ فقد اكتسبوا من الخبرات الكثير والكثير نتيجة فشلهم وإصرارهم على النجاح والمثابرة، وكما قيل: (مَن كانت بدايته محرقة، كانت نهايته مشرقة).
وبقدر ما تفشل بقدر ما تكسب من الخبرات والمعارف الكثير، وعندها يكون للنجاح طعم وحلاوة ستتذوقها حتماً؛ إذن الفشل يقودك إلى التميز الناجح.