كثير من الشباب الذين يقدمون على الزواج يفاجأ الواحد منهم بعدم معرفة زوجته في تدبير شؤون المنزل من تحضير طعام وغيره.
وتعود هذه المسؤولية إلى الأم لعدم تهيئة ابنتها لهذا الحدث العظيم المعروف حدوثه بحجة تفرغها للدراسة والعاطفة الزائدة، إضافة إلى اعتماد الغالبية من الأسر على الخادمة في جميع أعمال المنزل، مما يجعل الزوج مضطراً مكرهاً في إحضار الطعام جاهزاً وقد يستمر به الحال من ستة أشهر إلى عام كامل صابراً مراعياً لذلك الحفاظ على استمرار العلاقة الزوجية ومقدراً للعائلة التي ارتبط بها.
ولوجود هذه الظاهرة التي يعاني منها الأزواج في بداية حياتهم الزوجية أرى إيجاد حصة أسبوعية للمرحلة الثانوية للبنات تدخل ضمن النشاط اللامنهجي ابتداء من الصف الأول الثانوي يدرس بها جميع ما هو مطلوب من الفتاة من واجبات قبل دخولها في عش الزوجية وكذلك توضيح الطريقة السليمة في التعامل مع شريك حياتها وبذلك نستطيع أن نقلل من حد ظاهرة الطلاق التي كثرت في السنوات الأخيرة واتخاذ الأسباب يمنع وقوع المشاكل والحياة الزوجية مودة ورحمة وحبل المودة الذي يمسك بطرفي كل من الزوج والزوجة يجب مراعاة ألا يكون مشدوداً مهما حصل من خلافات فانقطاعه يتسبب في انهيار الأسرة وتشتتها وتفرقها لا سمح الله، ويكون هناك ضحايا لا ذنب لهم هم الأبناء.
فالتحلي بالأخلاق والصبر والتروي وعدم الاستعجال في اتخاذ القرار يكون من شأنه المحافظة على تماسك الكيان الأسري والعيش في جو يسوده المحبة والرضا.
الرياض - العريجاء