في هولندا مدينة اسمها روتردام تشتهر بزراعة الزهور والورود وإنتاجهما ويطلق عليها اسم (مدينة الزهور). وفي السعودية مدينة جميلة اسمها بريدة تنتشر الزهور والورود في شوارعها وميادينها وحدائقها، وقد نسقت تنسيقاً بديعاً، حيث يرى الزائر لمدينة بريدة الزهور والورود تستقبله في كل مكان وهي في وداعة عندما يغادر المدينة من أي جهة من جهاته الأربع، في بريدة زهور وورود حولية وفصلية بمختلف الألوان تضفي عليها روعة وجمالاً وتنبئ عن ذوق رفيع يتمتع به زارعوها.
ومن الجدير ذكره أن بريدة قد احتضنت أول معرض للزهور في المملكة قبل أكثر من عشرين عاماً حين نظّم ذلك المعرض المعهد الزراعي آنذاك، وفي هذه الأيام تنظّمه مرة أخرى كلية الغذاء والبيئة تحت مسمى (زهور وعسل)، وقد افتتحه سمو أمير المنطقة.
وعلى العموم فإن منطقة القصيم تعيش نهضة شاملة في جميع الميادين، وبما أنها منطقة زراعية معروفة فإن وجود الأشجار والحدائق والمسطحات الخضراء والشلالات والنوافير في محافظاتها ومراكزها وقراها يعد أمراً مألوفاً تحرص أمانة المنطقة وبلدياتها على توفيرها.
ولقد وددت أن أجمع من الزهور والورود باقات وباقات ثم أهديها لرجلين كريمين وأميرين محبوبين هما صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز نائب أمير منطقة القصيم، فقد أوليا منطقة القصيم اهتمامهما ورعايتهما، فلهما منا كل الشكر والتقدير.
بريدة