Al Jazirah NewsPaper Sunday  09/05/2010 G Issue 13737
الأحد 25 جمادى الأول 1431   العدد  13737
 
الملك خالد في سطور

 

1395هـ - 1402هـ (1975-1982م)

ولد خالد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل بن تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود بن محمد بن مقرن بمدينة الرياض في شهر ربيع الأول من عام 1331هـ (1913م). ونشأ في كنف والده الملك عبد العزيز، فتعلم القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم في طفولته، ودرس العلوم الشرعية على يد نخبة من علماء البلاد، فكان لهذه التنشئة الدينية أثرها العام المتميز في حياته.

بويع ملكاً على البلاد بعد استشهاد الملك فيصل يوم الثلاثاء الثالث عشر من ربيع الأول عام 1395هـ (25 مارس 1975م)، وصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن عبد العزيز ولياً للعهد.

اشترك في عدد من معارك توحيد البلاد، وكلَّفه والده بالعديد من المهمات السياسية وغيرها، كما عُيِّن مستشاراً لأخيه فيصل عندما كان نائباً على الحجاز، وتولى إمارة مكة المكرمة مدة من الوقت، وصحبه في رحلات كثيرة خارج البلاد، وعُيِّن رئيساً للوفد السعودي المفاوض مع اليمن سنة 1353هـ (1954م) وذلك في مؤتمر الطائف، وباشر كثيراً من القضايا السياسية المهمة، وعُيِّن ولياً للعهد بعد مبايعة الملك فيصل في 27 ذي القعدة 1384هـ (28 أكتوبر 1964م).

اهتم بالسياسة الداخلية، وكُلِّل عهده بالرخاء الاقتصادي العميم الذي أسهم كثيراً في رقي النهضة الحضارية في شتى المرافق، فشهدت النهضة التعليمية في عهده تطوراً كبيراً، حيث تم افتتاح جامعتي الملك فيصل بالدمام وأم القرى بمكة المكرمة، كما اهتم بالزراعة، وأُنشِئَت في عهده صوامع الغلال ومطاحن الدقيق، كما اهتمت الدولة بتشجيع القطاع الصناعي وإعداد الخطط الصناعية لرفع مستوى الصناعة والتصنيع في البلاد، وبالمجال الصحي، كما اهتم أيضاً بتطوير الجيش السعودي وأسلحته، وتطوير الحرس الوطني.

اتسمت سياسته الخارجية بالتواصل مع الثوابت السعودية التي قررها الملك عبد العزيز عند تأسيس المملكة، والمتمثلة في حماية الدولة، والتمسك بتعاليم الإسلام، والاحترام الكامل لمبادىء ميثاقي جامعة الدول العربية، وهيئة الأمم المتحدة، وكان مشاركاً في عهد والده وعهدي الملك سعود والملك فيصل في العديد من المهمات الدبلوماسية والسياسية، فقد صحب الأمير فيصلاً في مؤتمر لندن عام 1358هـ (1939م) الخاص ببحث قضية فلسطين.

ومن أبرز القضايا التي اهتم بها على الساحة العربية والإسلامية قضية فلسطين، وقد ناصر جميع القضايا الإسلامية في سبيل خدمة الإسلام والمسلمين، وتقديراً لجهوده في هذه المجالات؛ منح جائزة الملك فيصل العالمية في مجال التضامن الإسلامي، إذ أنه رأس مؤتمر القمة الثالث عام 1401هـ (1981م) بجوار البيت العتيق في مكة المكرمة لمناقشة قضايا المسلمين وتوحيد صفوفهم، وحصل في 18 صفر 1397هـ (6 فبراير 1977م) على الميدالية الذهبية للسلام من الأمم المتحدة؛ اعترافاً من المنظمة الدولية، وتقديراً منها لإسهامات جلالته العديدة من أجل استتباب السلام في العالم.

توفي بالطائف صباح يوم الأحد 21 شعبان 1402هـ (13 يونيو 1982م)، ونُقِل جثمانه إلى الرياض عصر الأحد، حيث صلى عليه جموع من المسلمين، وبعض من الوفود العربية والإسلامية التي قدمت للتعزية، ودفن في مقبرة العود بالرياض.

***

برنامج حفل الافتتاح

الساعة الثامنة مساء ً

يوم الأحد 25 -6-1431هـ - 9 مايو 2010م

قاعة الملك فيصل للمؤتمرات - الرياض

القرآن الكريم

كلمة دارة الملك عبدالعزيز يلقيها معالي الدكتور فهد بن عبدالله السماري

(أمين عام دارة الملك عبدالعزيز)

كلمة المشاركين يلقيها الأستاذ الدكتور (بو علاّم محمد بلقاسمي)

(عميد كلية العلوم الإنسانية والحضارة الإسلامية بجامعة وهران - الجزائر)

كلمة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز

(أمير منطقة عسير ونائب رئيس مجلس الأمناء في مؤسسة الملك خالد الخيرية)

عرض فيلم (خالد) إعداد مؤسسة الملك خالد الخيرية.

كلمة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز

(أمير منطقة الرياض ورئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز)

زيارة المعرض الوثائقي للدارة بهذه المناسبة.

الانتقال إلى مركز الملك عبدالعزيز التاريخي بحي المربع لافتتاح معرض (خالد ) الذي تنظمه مؤسسة الملك خالد الخيرية.



 


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد