Al Jazirah NewsPaper Monday  31/05/2010 G Issue 13759
الأثنين 17 جمادىالآخرة 1431   العدد  13759

تذكار
خدعوهم.. بقولهم شعراءُ..!
عبد العزيز المتعب

مع الاعتذار لأمير الشعراء أحمد شوقي رحمه الله فلم يكن القصد التحريف في -شطر- بيت شعره الشهير بقدر استعارة شيء من معناه لدعوة -البعض- لمواجهة أنفسهم على - حقيقتها كشعراء- من خلال إنتاجهم الذي يمثلهم من منظور (نقدي).

فأنت تفاجأ بمنظّرين آخر زمن.. وهم ثلةُُ ممن امتطوا الشعر- لمآربهم- وهو منهم براء.. ثم ما لبث أن تمادى الوهم وتكلّس كجير الأسنان الذي يعالجه الطبيب المتخصص في ثواني، ليحتار المريض بما وصل إليه من نصاعة أسنانه (ونظافة وإن تألم) هذا المثل باختصار هو تصوير مقتضب لمن شرع من المنصفين لرسم خارطة الساحة كما يجب وإعطاء كل ذي حق حقه بعيداً عن منطق المجاملين السلبي والحيادي لدرجة الضعف الذي كان لسان حالهم لسنوات في الساحة وهي تسير بهم في موج - زيف- كالجبال مرتكنين إلى من يخدرهم بقوله: هناك فرق بين ما هو كائن وما يجب أن يكون، فأبناء الساحة الشعبية (الحقيقيين) الذين يفخرون بأنها هي التي قدمتهم للناس (بصورة مشرفة وراقية) يجب أن يحافظوا على هذا الرقي إلى آخر رمق في حياتهم مهما كان الثمن الذي دفعوه.

أو سيدفعونه، ومهما كانت المكائد التي حيكت أو تحاك لهم إذا كانوا بالفعل يستحقون أن نسميهم (أصحاب رسالة في الحياة).

وقفه: للأمير عبدالله الفيصل - رحمه الله-:

وش مودعك دايم علينا تشرّه

ماكنك إلاَّ من خيار المناعير

لي عاد ما ترجى لكشف المضرّة

ومن خلقتك ما فيك شرٍ ولا خير

اللّي تحب من العرب ما تسرّه

وعداك ما منهم ولا واحدٍ ذير

لو مالك أكثر من نجوم المجرّة

ما نتاب، يالقاصر، صِبّْي المخاسير

وإلاَّ أنت للجاهل بطبعك مغرَّه

ليا لحت له يابو حقب يحسبك طير

***

abdulaziz-s-almoteb@hotmail.com

 


صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد