بلغة مختلفة عن السائد من الشعر، تسلّط الضوء الشاعرة المعروفة الجزلة السجلاء، على جانب جميل في الحياة وهو التجدد الذي هو صنو التفاؤل بهمَة الإنسانة العصرية المثقفة وعزمها، مشيرة إلى سلبية بعض المحبطين الذين يظلمون الزمن بوصفه شماعة لأوهام يأسهم، وهي بذلك تفعّل دور الشعر الاجتماعي في مخاطبتها لصديقتها: |
يا مشاعل نظرتك دايم بعيده بالحياه
|
احترم آمادها اللي فوق عند أعلى النجوم
|
التجدد والتفاؤل ميزة رفاع الجباه
|
أي شمسٍ لأشرقت؟ أو ليل حالك بالوجوم؟!
|
كل شخصٍ يسعى ويحاول تحقق له مناه
|
ولا بذل أسباب جهده لا يلام ولا يلوم
|
أكره اللي محبطٍ يغرق بشبرٍ من أساه
|
همّته ما تنهضه لا طاح ما يقدر يقوم
|
(يختزل عمره بمحطة جرح أو ماضي وراه)!
|
مادرى إن العمر مهما طال.. لا يمكن يدوم
|
التفاؤل دين، ودنيا فيه خير ومنتهاه
|
دايمٍ حلو الملامح بالحقايق والحلوم
|
(بكره أحلى) - شعار غالي- من تجلَّى في سماه
|
ما هبط لليأس.. ولا هو ندّ.. له ضمن الخصوم
|
والزمن هذا بريء من كل ذنبٍ ما جناه
|
ويا كثر ما حمّلوه أخطأ كثيرة كل يوم
|
واللي من (نفسه بنفسه..)!! قد تسبب في عناه
|
ما درى إن الحيرة نهر يصب في بحر الوهوم
|
(بلسمه.. نسيان وهمّه وعزم في كل اتجاه..)
|
وفرق بين.. اللي توفَّى.. أو صحى من بعد نوم
|
الشاعرة/ السجلاء |
|