مدارات – خاص :
بعد أن كانت فكرة مميزة وجديدة وتقدم عملاً جيداً حصدت إعجاب كثيرين وتابعها أكثر وربما أيضا لأنها البرنامج الشعري الوحيد في الإذاعة ولكن مع مرور السنوات بقي البرنامج على حاله والمقدمون على حالهم فلم يتطور أحد فهي الخيمة الشعبية التي قدمت قبل فترة هي ماتقدم الآن حيث بدأ الكثيرون يسأمون حالها وحلتها مطالبين القائمين على البرنامج بالتجديد والتطور وفتح أبواب أكثر وأكبر للجميع فلا يكفي أن يتم تلقي اتصال من شاعر ويقال له في الآخر صح لسانك وشاعر آخر أقل جودة ويتم الثناء عليه!!
وهكذا بل من جاء بالفكرة التي حصدت الإعجاب قبل سنوات عليه أن يطورها أو يأتي بفكرة أنجح منها أوعلى الأقل لينهي الفكرة وهي باقية في وهجها.
الخيمة الشعبية التي يقدمها ناصر الراجح ومحمد الشرهان وعلي المفضي ومنال فيصل قد نقول (إن الدهر أكل عليها وشرب) ويريد متابعو الإذاعة السعودية فكرة شعرية أخرى وتكون في أوقات بث وإعادة مميزة أيضاً أو استمرار الخيمة وبث برنامج شعري آخر معها؛ فأثير إذاعة السعودية السحري له شريحة واسعة لا يروي عطشها برنامج أو اثنين بل أكثر؛ إضافة إلى تطوير الخيمة الشعبية أو إيقافها لالتقاط الأنفاس مرة ثم إعادتها خصوصاً وأن مسؤولي الإذاعة حريصون دوماً على حصد النجاحات وليس الوقوف عليها.