اقترب موعد الصيف وبدأت اللجان المنظمة للمهرجانات تعد عدتها لإقامة الفعاليات والمناسبات ولا يخلو أي مهرجان من أمسيات شعرية ينظّمها أفراد أو جهات تعنى بإقامة الفعاليات الأدبية، ولكن المشكلة تكمن في أن أغلب الأمسيات تلك تتدخل فيها الواسطات والعلاقات الشخصية إلى حد كبير في اختيار الشعراء وعريف كل أمسية ومع ذلك كله لم نر إلا مهرجانات معينة نجحت من خلال التنويع والضخ الإعلامي واختيار الشعراء.