Al Jazirah NewsPaper Thursday  10/06/2010 G Issue 13769
الخميس 27 جمادىالآخرة 1431   العدد  13769
 
رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية:
العهد الميمون حفل بمنجزات حضارية عديدة وشاملة

 

رفع معالي رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور عبدالعزيز بن صقر الغامدي شكره إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على الإنجازات التي حققتها المملكة العربية السعودية خلال السنوات الخمس الماضية. جاء ذلك في تصريح لمعاليه بمناسبة الذكرى الخامسة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين، وأضاف: تحل الذكرى الخامسة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملكًا للمملكة العربية السعودية، وقد حفلت هذه الأعوام الخمسة بكثير من الإنجازات التنموية في شتى المجالات، وأظهرت حجم الإنجاز الذي تحقق في عهده - حفظه الله - في كافة ميادين العمل والبناء وفي كافة الصعد والمجالات التنموية والحضارية التي جاءت استكمالاً لما قام به ملوك هذا الوطن منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - تغمده الله بواسع رحمته -.

وأضاف د.الغامدي: هذه الذكرى مسيرة وطنية حافلة بالإنجازات التي رسمت ملامح مسيرة المملكة بأبهى صور التقدم والازدهار؛ انطلاقًا من التوجه الواضح إلى بناء اقتصاد وطني مبني على الإنتاجية النوعية، والتفاعل مع الآخر على أسس النِّدِّية والتكاملية من منطلقات علمية واضحة. وقد شهدت هذه الأعوام الخمسة صدور عدد من القرارات والأوامر الملكية التي جاءت تجسيداً لمتابعة قيادتنا الرشيدة لخطوات التنمية المستديمة التي تشهدها مملكتنا الحبيبة في هذا العصر الميمون، وحرص خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - على تحقيق المنجز تلو المنجز؛ حيث أصدر عدداً من القرارات التطويرية في مختلف المجالات. وقد جاء المرسوم الملكي رقم أ-62 في 30-3-1430هـ القاضي بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء، في مقدمة القرارات التي أثلجت صدور المواطنين؛ لأنه جاء متوافقاً مع تطلعات أبناء المملكة العربية السعودية؛ لما يكنون لسموه الكريم من محبة وتقدير، ولما له من خبرة وحنكة وقدرة على التعامل مع كل المتغيرات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية.

واهتم - حفظه الله - بمرفق القضاء والعدالة؛ فأطلق مشروع الملك عبدالله لتطوير مرفق القضاء؛ فشهد القضاء في عهده الزاهر قفزات نوعية متميزة في مجال تطوير أنظمة القضاء، محققة للتطور والرقي في المؤسسات القضائية والعدلية؛ سعياً لتهيئة الإمكانات المادية والمعنوية والإدارية والرقي بالمؤسسات القضائية.

كما حظي قطاع التعليم من خادم الحرمين الشريفين باهتمام واضح؛ حيث انطلق مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم الذي سيحقق - بمشيئة الله - نقلة نوعية في التعليم العام، وتضاعف عدد الجامعات الحكومية والخاصة عدة مرات في عهده الميمون، وتوج ذلك الاهتمام بوضعه - حفظه الله - حجر الأساس لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية؛ لتكون جامعة عالمية للأبحاث على مستوى الدراسات العليا التي تكرس جهودها للعمل على انطلاق عصر جديد من الإنجاز العلمي المتميز في المملكة، والذي سيعود نفعه - بعون الله - على المنطقة العربية والعالم أجمع. كما أن برامج الابتعاث الخارجي التي توالت في هذا العهد الميمون تشكل لبنة كبيرة في دعم التوجه نحو العالمية وإعداد الكوادر الوطنية المؤهلة في جميع التخصصات وفي كافة المؤسسات.

وإن ما حظيت به جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية من دعم خادم الحرمين الشريفين وحكومته الرشيدة؛ ليؤكد أنه قد أفضل على هذه الجامعة وأولاها من دعمه ورعايته ما يستحق الشكر والتقدير؛ فقد شرف - حفظه الله - هذه الجامعة بزيارته الميمونة ورعى احتفال الدورة الحادية والأربعين لمجلس اتحاد الجامعات العربية الذي عقد في الجامعة، وتشرفت الجامعة بمنحه درجة الدكتوراه الفخرية، وهي أول جامعة تنال هذا الشرف الرفيع في الوطن العربي. وجاءت توسعة الحرمين الشريفين التي أمر بها - حفظه الله - امتداداً للأعمال الجليلة التي خطتها الدولة الرشيدة لصالح الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة منذ عهد الملك المؤسس حتى عهد خادم الحرمين الشريفين، والتي شملت أعمال التوسعة والإعمار، حيث تعد هذه التوسعة الأكبر على مر التاريخ.



 


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد