الجزيرة - سعود الهذلي:
أكد مدير الإدارة العامة للمرور اللواء سليمان بن عبد الرحمن العجلان أن ذكرى البيعة الخالدة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- من الأيام الخالدة التي تعيشها المملكة وشعبها الذي ينعم بالإنجازات، وهو الذي نقل المملكة إلى مصاف الدول المتقدمة وألحق بها ركب التقدم والازدهار، وما كانت مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للطاقة المتجددة إلا واحدة من أهم إنجازات العصر للاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية وغيرها.
ويضيف اللواء العجلان قائلاً إن المملكة شهدت نهضة شاملة في مجالات عدة نذكر منها فقط التعليم الذي شهد توسعاً في التعليم العام بزيادة المدارس في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية، كما شهد التعليم العالي قفزة كبيرة في عدد الجامعات الحكومية والخاصة، فضلاً عن الطلاب الدارسين في الخارج بفضل برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي الذي فتح آفاقاً علمية جديدة لأبناء الوطن ليستفيدوا من دراسة العلوم التطبيقية والنظرية ونقل خبراتهم لتنمية بلادهم في المجالات المختلفة.
من جانبه قال نائب رئيس شركة الاتصالات السعودية لقطاع الخدمات المشتركة الأستاذ عمر بن محمد التركي أن ذكرى بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ذكرى عزيزة وغالية على قلوبنا.. مشيراً إلى أنه يوم لا يُنسى، وأن المملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، وسمو النائب الثاني وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز تشهد حراكاً تنموياً ووحدة وتلاحماً عظيماً بين القيادة والشعب.
وقال قائد القوات الخاصة لأمن الطرق العميد خالد بن نشاط القحطاني إننا حينما نحتفل بذكرى بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه ورعاه- إنما نحتفل بهذا العطاء والخير الذي منَّ الله علينا في عهده الميمون من خلال المشاريع العملاقة التي تُشيد في أرجاء ومناطق المملكة المختلفة، مشيراً إلى الجولات التي قام بها خادم الحرمين الشريفين إلى أرجاء البلاد يتفقد أحوال المواطنين والمقيمين ويتحسس مشاكلهم وهمومهم.. وها هي البلاد تشهد تنمية شاملة في مجالات مختلفة.
ويضيف العميد القحطاني أن الذكرى يجب ألا تمر دون أن نلتفت إلى الجهود التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين في المجالات الاقتصادية والتعليمية والصحية والاجتماعية وغيرها، داعياً الجميع أن يشكروا نعمة الله وأن يرفعوا أياديهم تضرعاً بأن يحفظ المولى عز وجل حكومتنا الرشيدة ويحفظ بلادنا ووطننا.
واعتبر نائب الرئيس التنفيذي للعمليات التقنية بشركة ديتكون السعودية المحدودة المهندس محمد الفوزان أن ذكرى البيعة الغالية محطة يجب التوقف عندها كثيراً وتأمل الإنجازات التي تحققت في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وحكومته الرشيدة عندما أشعل في البلاد نهضة تنموية شاملة تمثلت في المشاريع العملاقة التي تجتاح المدن والأرياف والقرى والهجر.
ويرى المهندس الفوزان أن المملكة باتت رقماً عالمياً صعباً لا يمكن تجاوزه، في عهد خادم الحرمين الشريفين، خصوصاً بعد أن استطاعت تجاوز الأزمة المالية العالمية التي ضربت العديد من دول العالم، وهو ما يعني قوة الاقتصاد الوطني للمملكة وسلامة خططها وسياسات حكومتها الرشيدة، مشيراً إلى ما تحقق من إنجازات جميعها كانت في مصلحة المواطن الذي يعيش في نعيم وارف ورفاهية.
وبيَّن مدير عام شركة الطب والتكنولوجيا الدكتور خالد بن أحمد الموسى أن ذكرى بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز تظل عالقة في الذاكرة، لأن خادم الحرمين الشريفين بدَّل مشاعر الكراهية التي كانت تسود أصحاب الديانات والحضارات إلى مشاعر حب وتآخٍ وتسامح وهو روح الإسلام التي استلهم منها المليك رؤاه التي جلس الجميع بمختلف مشاربهم واتجاهاتهم للاستماع إليه وتصل الرسالة إلى كل العالم بأن الإسلام هو دين سلام وتسامح وحوار.
وقال الدكتور الموسى إن المملكة التي باتت تعرف بمملكة الإنسانية نظراً لرسالتها الخالدة وخدمتها للعديد من الشعوب المسلمة وغيرها تمكنت بفضل الله ثم بفضل جهود خادم الحرمين الشريفين من تجاوز الأزمة المالية العالمية وذلك بفضل سياستها وخططها السليمة.
كما قال الأمين العام لجمعية البر بمدينة الرياض الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن البشر إن ذكرى البيعة تمثل مناسبة عزيزة على قلوب كافة أبناء هذا الوطن والذين يسترجعون فيها ما شهدته بلادهم من تقدم ونمو وما تحقق من منجزات متواصلة على مدى تاريخ المملكة الذي شهد مبايعات تاريخية متعاقبة لملوك وقادة هذه البلاد المعطاء.
كما تطل الذكرى الخامسة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مقاليد الحكم في المملكة، وهي تزخر بالعديد من الإنجازات الحضارية والإصلاحات المتوالية التي شهدها عهده الميمون، من إنجازات سياسية وصحية وأمنية واجتماعية واقتصادية وتعليمية وتنموية وإنسانية، حتى أصبح حضور المملكة السياسي متميزاً.
وأشار الدكتور آل بشر إلى إن كل هذا النجاح والتواجد لهذه المملكة على الساحات الإقليمية والدولية إنما مرده لما اتسمت به سياسة قائدها وربانها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز من هدوء واتزان محسوب.. إن خادم الحرمين الشريفين استطاع بقيادته المحنكة ورؤيته الثاقبة أن يقود المملكة بخطى ثابتة في مسيرة البناء والإنجاز وتجنب آثار وتداعيات الأزمة المالية العالمية، وفي الشأن الخارجي كان لخادم الحرمين الشريفين الكثير من المبادرات الهامة والأعمال الخيرية.. كما أن الزيارات التي قام بها -حفظه الله- للعديد من دول العالم تُشكِّل رافداً من روافد السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية والحرص على مسيرة التضامن العربي والسلام العالمي.