Al Jazirah NewsPaper Thursday  10/06/2010 G Issue 13769
الخميس 27 جمادىالآخرة 1431   العدد  13769
 
في ذكرى البيعة الخامسة.. مدير عام الخطوط الجوية السعودية.. الملحم:
(السعودية) حققت إنجازات تطويرية كبرى بتوجيهات من خادم الحرمين وسمو ولي العهد..

 

جدة - عبد الله الزهراني

رفع معالي مدير عام الخطوط الجوية العربية السعودية المهندس خالد بن عبد الله الملحم باسمه وكافة منسوبي الخطوط السعودية صادق الشكر والتقدير بمناسبة ذكرى البيعة الخامسة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله -، معبرين عن فخرهم واعتزازهم بالمنجزات التي تحققت خلال السنوات الزاهرة، عادين احتفال الوطن الغالي بذكرى البيعة احتفالاً بسنوات من الأمن والأمان والإنجاز والعطاء التي تم خلالها تطوير الأنظمة وتحديث أجهزة ومؤسسات الدولة، وتدشين مئات المشروعات التعليمية والصحية والتنموية في مختلف أنحاء وطننا الغالي.

وقال معاليه في تصريح صحفي بهذه المناسبة «المملكة شهدت منذ تولي خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - مقاليد الحكم في 26 جمادى الآخرة 1426هـ منجزات تنموية عملاقة ذات بعد شمولي أحاطت بمختلف القطاعات، كما أن عهده - حفظه الله - يعد مرحلة تاريخية غنية بالإنجازات المادية والمعنوية، ويتسم بالتأكيد على استثمار قيم التسامح والحوار والشفافية والمسؤولية الاجتماعية للدولة لرفعة الوطن والمواطن قبل كل شيء».

دعم لا محدود

وأردف معالي المهندس الملحم قائلاً: «نحن في الخطوط السعودية، كبقية أبناء الوطن الكبير، نثمِّنُ لخادم الحرمين الشريفين دعمه السخي وتوجيهاته السديدة، التي كانت وما زالت تدفعنا لتحقيق المزيد من الإنجازات التي تترجم رؤيته الحكيمة، ففي عهده الميمون حققت «السعودية» قفزات تطويرية هائلة في العديد من المجالات كان من أبرزها التطبيق الفعلي للخصخصة بقطاعي التموين والشحن واستلام وتشغيل الأسطول الجديد وتطوير البنى التحتية للأنظمة الآلية الإلكترونية وما اتخذته من إجراءات منهجية ساهمت في نجاح خططها الإستراتيجية ورفع كفاءة عملياتها التشغيلية ودراستها التسويقية، بالإضافة إلى تطبيقها لبرامج علمية متوازنة أثمرت في زيادة إيرادات المؤسسة وتحقيق الربحية التشغيلية، الأمر الذي مكنها من تحقيق نقلة نوعية كبيرة في الخدمات المقدمة للمسافرين ورفع كفاءة خطط التشغيل بين مختلف القطاعات الداخلية والإقليمية».

خصخصة التموين

وأشار معاليه إلى أن هناك العديد من المحطات المضيئة التي أنجزتها «السعودية» خلال السنوات الخمس الماضية حيث جاء من أبرزها تخصيص قطاع التموين في عام 2007م، حيث تم بيع (49%) منه، كما تم في دبي توقيع اتفاقيات وعقود لدعم أسطول «السعودية» بسبعين طائرة من طراز إيرباص (320) و(321) وإيرباص (330) ذات الحجم العريض وبوينج (777)، كما تم في نفس العام تشغيل رحلات شحن منتظمة إلى مدينة قوانجشو كنقطة تشغيل ثانية بالصين، كما تم في هذا العام افتتاح فرع الخطوط السعودية في مدينة فرانكفورت الألمانية، وتدشين رحلات مباشرة من مطار الملك فهد الدولي بالدمام إلى كل من مطار هيثرو بلندن ومطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، إضافة إلى تسيير رحلات مباشرة من الرياض والدمام إلى مدينة صلالة في سلطنة عُمان، وفي هذا العام تم تطبيق الأنظمة الجديدة للحجز ومبيعات التذاكر في محطة «السعودية» بالعاصمة البنغالية دكا، وتوقيع اتفاقيتين للتشغيل بالرمز المشترك مع الخطوط الفرنسية والقبرصية، وفي نهاية العام تم توقيع (4) عقود مع شركة (SABRE) لتوفير البرامج التقنية للطيران.

الخدمات الجوية

وأبان معاليه أن «السعودية» حرصت من منطلق الاهتمام بتطوير الخدمة المقدمة على الطائرات على إحداث نقلة نوعية في تقديم هذه الخدمات، حيث تم اعتبار من أول نوفمبر من عام 2007م، تحديث قوائم الطعام كافة، لتشمل خيارات متعددة تتناسب وأوقات الطيران المختلفة، وذلك على رحلات أوروبا، كما تم تطوير وتحديث جميع المواد الترفيهية المقدمة على الرحلات، إضافة إلى التنوع في عرض المبيعات الجوية.

الخدمات الفنية

أما في مجال الخدمات الفنية فقد تم خلال نفس العام توقيع مذكرة تفاهم مع شركة (إيرفراني كي إل إم) من أجل التعاون المشترك في إطار دعم قطاع الخدمات الفنية وتعزيز إمكانياته وتطوير خدماته وتخفيض تكاليف التشغيل وتطوير معايير الجودة في مجال صيانة الطائرات والمحركات، مما يعطي بعداً إضافياً لهذا القطاع الحيوي الذي يقدم خدماته لطائرات أسطول «السعودية» وشركات الطيران العاملة في المملكة وبعض المحطات الخارجية، وذلك بموجب عقود يتم إبرامها لمدة محددة أو التعامل المباشر، كما تتولى الوحدة إصلاح ومعايرة أجهزة القياس الدقيقة لبعض الشركات في ورشها المتخصصة مثل شركة السلام للطائرات وشركة عرباسكو وهيئة المساحة الجيولوجية السعودية.

التذاكر الإلكترونية

وأوضح معاليه أنه في صباح يوم الأحد 16-1-1428هـ الموافق 4-2-2008م كانت «السعودية» على موعد مع نقلة نوعية جديدة في الخدمات التي توفرها لعملائها، وذلك بإطلاق مشروع التذاكر الإلكترونية لتحل محل التذاكر الورقية التزاماً بتعليمات الاتحاد الدولي للنقل الجوي الذي حدد نهاية عام 2007م كموعد لإلغاء التعامل بالتذاكر الورقية، ويأتي إطلاق هذا المشروع في إطار التوجه نحو النظام الآلي الشامل والاستفادة من استخداماته المتعددة في الشؤون الإدارية والمالية والتسويقية والتشغيلية والفنية.

خصخصة الشحن

في عام 2008م تمت مراسم توقيع اتفاقية بيع ما نسبته (30%) من قطاع الشحن، كما تم في نفس العام إعادة تشغيل «السعودية» لرحلاتها إلى مدينة عدن بالجمهورية العربية اليمنية بعد توقف استمر لثمانية عشر عاماً، وتدشين برنامج «الفرسان» بهويته الجديدة، كما تم تدشين موقع «السعودية» على الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) بعد تطويره بشكل جذري ليتواكب مع ما تشهده المؤسسة من تطوير شامل في جميع المجالات، إضافة إلى تدشين المرحلة الأولى من باكورة أنظمة تخطيط الموارد المؤسساتية (ERP)، وتدشين عدد من مكاتب المبيعات بالهوية الجديدة للمؤسسة، كما تم توقيع اتفاقية للتعاون المشترك في مجال الاتصالات والطيران بين المؤسسة وشركة الاتصالات السعودية.

تحديث الأسطول

وبيّن معاليه أن الخطوط السعودية قد وضعت خطة إستراتيجية لتحديث الأسطول تتضمن شراء (70) طائرة جديدة تشمل (35) طائرة من طراز إيرباص (A-320) و(15) طائرة من طراز إيرباص (A-321) و(8) طائرات من طراز إيرباص (A-330) و (12) طائرة من طراز بوينج (B-777) ، وبتاريخ 28-10-2009م تسلمت «السعودية «أولى طلائع أسطولها الجديد من طراز إيرباص (A-320) في مدينة تولوز الفرنسية، وفي 16-11-2009 بدأ التشغيل الفعلي للطائرات الجديدة على الرحلات الداخلية والدولية، وخلال العام المنصرم 2009م استلمت «السعودية» (9) طائرات من هذا الطراز، ومن المتوقع بنهاية العام الحالي 2010م أن تتسلم (30) طائرة أخرى.

خصخصة الطيران الأساسي

أظهرت نتائج الدراسات الاستشارية المتخصصة الحاجة لإعداد الوحدة الأساسية للطيران لمرحلة التخصيص، وعلى ضوء ذلك تم وضع خطة متكاملة للمرحلة القادمة بالتعاون مع بيت خبرة متخصص والاستعانة بخدمات شركة لوفتهانزا الاستشارية، وتم في هذا العام 2010 توقيع الخطوط الجوية العربية السعودية خطاب نوايا مع شركتي «الأهلي كابيتال» و»مورجان ستانلي» السعوديتين لتكونا المستشار المالي لتخصيص وحدة الطيران الأساسي التي تمثل أهم قطاعات المؤسسة، وتأتي بعد نجاح الخطوط السعودية في تخصيص العديد من وحداتها الإستراتيجية، مثل قطاعي التموين والشحن، ودمج قطاع الخدمات الأرضية.



 


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد