Al Jazirah NewsPaper Friday  11/06/2010 G Issue 13770
الجمعة 28 جمادىالآخرة 1431   العدد  13770
 
كواليـس

 

* بعد مقاله الهادئ تلقى دشاً ساخناً ممن يقف وراء الحملة الموجهة فعاد وكتب مقالاً سيئاً وبشعاً ولكنه أرضى صاحب الشأن.

ما زال لقب القرن القاري هاجساً وهماً يجثم فوق صدورهم ويحاولون بشتى الوسائل تشويه ذلك اللقب تارة بالتقليل من قيمته وتارة بمحاولة سرقته.

بالأمس كانوا في خندق واحد يسترزقون من مصدر واحد واليوم أصبحوا على طرفي نقيض بعد أن تضاربت المصالح.

الذين منحوا النادي المحلي اللقب التصويتي لا يستطيعون ممارسة هذا العبث مع أندية بلادهم.

كان أول بند تناقشه الإدارة الجديدة في أول اجتماع لها هروب المدرب.. يالله الخيرة.

أصبح النادي ملزماً بدفع مبالغ مالية تفوق طاقته وقدرته بعد تعاقداته الأخيرة التي يُضاف عليها التزامات سابقة مع لاعبين أجانب ومحترفين محليين ما زالت حقوقهم معلقة.

الرئيس والمشرف السابق والشرفي القوي أوضح حقيقة ذلك الجمهور الذي تفرّغ للإساءات وأكَّد أنه يشكل عائقاً كبيراً أمام تطور الفريق.

يتحلقون كل مساء أمام كبيرهم وموجههم ويتباهون أمامه بشتائمهم للآخرين وأيهم كان شتّاماً أكثر من زميله.

سيبقى ذلك العضو حجر عثرة في طريق الإدارة حتى ولو انتهت المشكلة العالقة الآن بين الطرفين.

ما زال الإداري السابق مسيطراً على جوال النادي، حيث لا يتم بث أي رسائل إلا بالرجوع إليه.

عاد العضو من الساحل الغربي بعد أن رفض الرئيس مقابلته وذلك ما جعل العضو يتعمد الظهور الإعلامي المتكرر لاستعراض قوته ولإحراج الإدارة.

لم يجد الإداري ما يرد به على المطالبة بضم لاعب الساحل الشرقي سوى قوله لن نتعاقد مع لاعب طوله أقل من 175سم ونسي أنه ضم لاعب الصفقة الكبرى وهو دون هذا الطول بكثير.

المدرب الجديد الذي تم التعاقد معه مؤخراً تحول إلى سمسار يتنقل بين دول العالم لمفاوضة اللاعبين والتعاقد معهم والتفاوض مع الأندية الأوربية للعب معها والتفاوض مع شركات تنظيم المعسكرات للإعداد لمعسكر الفريق القادم والضحية بعد كل ذلك هي خزينة النادي.

* * *

* سيعود الإداري لموقعه بعد أن يتم إقناعه بسحب الاستقالة وسيصدق قول عضو الشرف الذي وصف تلك الاستقالة بالتمثيلية.

يحاولون الدخول بين حارس المرمى وناديه من أجل توسيع رقعة الخلاف.

* المرتب الخيالي سيكون أكبر حوافز عودة الإداري وتراجعه عن استقالته.

خطة الخطابات والخطابات الجوابية تم إحباطها بسرعة.





 


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد