Al Jazirah NewsPaper Thursday  17/06/2010 G Issue 13776
الخميس 05 رجب 1431   العدد  13776
 
خمس سنوات من العطاء والنماء
إبراهيم بن موسى الزويد

 

التغيرات والتطورات التي يشهدها العالم الآن من حولنا، وما مر به العالم طيلة خمس سنوات جعلتنا ندرك أننا في المملكة العربية السعودية قد من الله علينا بملك عادل وحكيم وصاحب رؤية وطنية وتنموية واعية هي التي تصنع الآن سعوديتنا الحديثة التي تجعل من حاضرها منطلقاً لمستقبلها.

خمس سنوات مفصلية في تاريخ ومسيرة هذا الكيان الشامخ المملكة العربية السعودية، دخلت فيها المملكة إلى قلب المعادلة العالمية بناءً ونهضةً وتطويراً وحداثة، فقد دشن خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- مفهوماً عالمياً للتنمية لا يتوقف عند حدود الوقت الحالي وإنما يمتد تأثيره إلى المستقبل.

إن المدن الاقتصادية خير شاهد على الرؤية المستقبلية لخادم الحرمين الشريفين ، وقد جاء توزيعها بما يسهم في توازن خطوط التنمية بمختلف مناطق المملكة.

يمثل العلم والمعرفة شغفاً وطموحاً لخادم الحرمين الشريفين، وهو الذي قال بأن جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية ليست فكرة حديثة ولكنها حلم يراوده من خمس وعشرين سنة؛ ليقدم لأبناء وطنه وللعالم واحدة من أهم وأبرز الجامعات العالمية التي تجعل من المملكة شريكاً حقيقياً في صناعة العلم والمعرفة والخروج من دوائر استهلاك المعرفة إلى الشراكة في صناعتها. لقد توجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز -حفظه الله- طيلة السنوات الخمس المباركة ليحيط بكل مفاصل المستقبل والتنمية الوطنية فكانت المشروعات التطويرية التي تستهدف النهوض بالواقع والمستقبل في كل من التعليم والقضاء وغيرها من المؤسسات الوطنية.

لقد منح خادم الحرمين كل السبل التي تعين على حياة كريمة ورفاهية للإنسان السعودي واستيعاب متطلبات حياته الجديدة ومشروع الملك عبد الله للابتعاث والذي يعد مشروعاً مستقبلياً بالدرجة الأولى؛ إذ إن النهضة الحالية بحاجة لكوادر وطنيه ذات تأهيل عالمي.

إن المحبة والولاء الذي يعيشه السعوديون تجاه ملكهم لم يأت إلا لأنهم يدركون أنهم في قلبه وعقله وأنهم يمثلون اهتمامه الأبرز والأوحد، إضافة إلى أنهم وفي كل ظرف تمر به أية منطقة من مناطق المملكة دائماً ما يجدونه - حفظه الله - وهو يحمل أصواتهم ويفكر بما يكفرون به ويشعر بما يشعرون به، ولقد رأينا كيف تفاعل -وفقه الله- مع المتضررين من كارثة السيول التي حدثت في جدة ، وكيف رأينا وقوفه مع أبنائنا وإخواننا الأبطال وهم ينفذون عملية الردع للمتسللين في جنوب وطننا الغالي، وكيف هو قريب من الناس ومن أحلامهم وطموحاتهم. إنها خمس سنوات من الحب والولاء والتنمية والعدل والمبادرات التي تجعلنا ندرك ونفسر كيف ملأ خادم الحرمين الشريفين قلوبنا وحمل طموحاتنا وحقق لنا آمالنا بحياة كريمة. إنها خمس سنوات من العمل الوطني على يد رجل يصمم لنا طريق المستقبل، وعلى يمينه رجل الدفاع والبطولة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز -حفظه الله- الذي ما أن وصل من رحلته العلاجيه حتى رأيناه يزور أبناءه من منسوبي القوات المسلحة، ويعيد للوطن ابتسامته بعودته في وطن ينعم بالأمن والطمأنينه التي يديرها رجل الأمن صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية. إنها خمس سنوات من الرخاء، وخمس سنوات من الحب والولاء لوطن يأخذ من حاضره الآمن ليبني مستقبله الزاهر بإذن الله.



 


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد