Al Jazirah NewsPaper Wednesday  23/06/2010 G Issue 13782
الاربعاء 11 رجب 1431   العدد  13782
 
رسالة مدير جامعة اليمامة للخريجين.. وعد وفخر ومواطنة!

 

أكد الأستاذ الدكتور حسين الفريحي مدير جامعة اليمامة أن الجامعة واصلت بتوفيق من الله - عز وجل - ثم بدعم لا محدود من الحكومة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين في تحقيق إنجازاتها المتميزة خلال هذا العام، وهي اليوم تحتفل بتخريج الدفعة الثانية من طلابها الذين سينتقلون من صفوف الدراسة إلى مواقع العطاء، ليؤدوا واجبهم في مسيرة نهضة البلاد، وتطور الوطن الذي أعطاهم الكثير وينتظر منهم الأكثر.

وقدم الدكتور الفريحي لطلاب الجامعة من خريجي هذا العام رسالة حملت في طياتها الكثير من المعاني الصادقة والسامية، بدأها بتذكيرهم بوعد الجامعة الدائم لهم بالعمل على مزيد من التطوير كي تجعلهم يفخرون في كل لحظة بأنهم من خريجي هذه الجامعة وإنها كانت ذات يوم جزءاً من سيرتهم الذاتية والعملية والعلمية.

وركزت رسالة الدكتور الفريحي للخريجين على تذكيرهم بأهمية المواطنة بقوله: «عليكم أن تستشعروا في كل لحظة من دروب المستقبل الطويل قيمة هذا الوطن الغالي، وشرف الانتماء إليه، وبقدر الفرحة في هذا المساء النوعي في تخصصات الخريجين، وبقدر التأكيد على القيم الحتمية في شرف المواطنة، الوطن لم يكن اختباراً، بل ولاءً وشعورا بالدين، وموازنة بين الحقوق والواجبات».وتابع الدكتور الفريحي: «أبنائي الطلاب أنا أتحدث إليكم بالنيابة عن زملائي أساتذة الجامعة وهيئتها الأكاديمية وبالأصالة عن نفسي عندما أقول إننا سعِدنا بوجودكم معنا في الجامعة خلال الأعوام الماضية. لقد أثرتم فينا الحماس، وكان إعدادكم لبلوغ هذه اللحظة بمثابة تحد يومي، ودفعتُم بكل واحد منا أن يكون على قدر هذا التحدي وألا يكل من بذل أقصى جهد نحو المزيد من التميز الذي يليق بكم».وأضاف: «إن تخرجكم من هذه الجامعة هو مفخرة وأيّما مفخرة، وهو تتويج لجهد وبذل وعطاء وسهر، لكن تذكروا دائماً بأنكم لم تصلوا إلى هذه المرحلة الا بتوفيق من الله - عز وجل - قبل كل شيء، ثم تذكروا من أعدكم للالتحاق بهذه الجامعة من أمهات وآباء وأسر كريمة، ومدارسَ ومدرسين، ومجتمع محصّن بالتعاليم السمحة لديننا العظيم، ودولة لم تبخل عليكم بأي غال أو نفيس».

وأشار مدير جامعة اليمامة في ختام رسالته التي قدمها إلى الطلاب الخريجين إلى أن تخرجهم من هذه الجامعة المتميزة ببرامجها وقدراتها وعطائها يجب أن يكون مصدر فخر وعنوان نجاح لهم في حياتهم المستقبلية، حيث غرست الجامعة فيهم الجدية والحرفية العملية وروتهم من صفاء علومها ورعتهم حتى وصلوا إلى هذه اللحظة الهامة والمرحلة المميزة، وقال: «أنتم مهيأون الآن وبكل اقتدار للالتحاق بساحات العمل في خدمة هذا الوطن المعطاء».



 


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد