هذا عنوان مقالتي التي نُشرت يوم الأربعاء 1-4-1431ه بعنوان مغاير ومخالف لما قصدت: (لو تفتح عمل الشيطان).. والمعنى صحيح وهي جزء من نص الحديث (... فإن لو تفتح عمل الشيطان).. لكنني لم أتحدث عن مدخل الشيطان في (لو) فقط.. وإنما طالبت القارئ بأن ينتبه لبنائه ويتفقَّد مداخله وثغراته، حتى لا يلج معها الشيطان ويضعف عطاءه ويقيده ويجعله أسير وساوسه ونزغاته.. فحرصت على أن أستفتح مقالتي.. وأخاطب القارئ بلا الناهية الجازمة التي تُوصل معنى النهي إلى أُذن القارئ وأن يتوقف وأن يغلق أبوابه ولا يدع مجالاً لعمل الشيطان بأن يضطرم داخل شخصيته.. وبما أن المقالة جلست في أرفف الجريدة ما يقارب السنة.. ثم تخرج بهذا العنوان: (لو تفتح عمل الشيطان) في زحمة مقالات.. القارئ عندما يشاهد العنوان قد لا يقرأها لأن الحديث مشهور.. ويتصور أنني سأتحدث عن (لو) وفتحها عمل الشيطان.. بينما أنا حرصت على أن أشد القارئ.. وأن أجذبه لقراءة المقالة بأني سأحدثه عن مداخل كثيرة للشيطان -أعاذنا الله وإياكم من الشيطان الرجيم-.. وهناك أمر قد يخالج من يقرأني الآن بأن القضية سهلة.. المقال نُشر وقُرئ وما يضير نشر ب(لو تفتح عمل الشيطان).. أو (لا تفتح عمل الشيطان).. فأجيبه فعلاً الأمر بسيط.. وهذا التعليق قد يفيد المقالة.. وبالمقابل ترك التعليق لا يضيرها.. لكنني حرصت على التعليق لأن الجريدة عودتنا على احترام كتاباتنا وتقديرها وعدم التدخل بعناوينها ومضمونها إلا إذا دعت الحاجة لذلك.. لأنه أحياناً تغيير العنوان يُحرّف مسار المقالة.. ويشوش على الرؤية التي هدف إليها الكاتب.. لكن فيما يبدو لي أن كثرة المقالات.. وكثرة الكتبة أجبرت المشرف على الصفحة أن يتدخل.
Alhamada1427@hotmail.com