العلاقات العامة في أي جهة لها دور لسنا بصدد شرح آليته لأكثر من سبب، أحدها أننا لا نشرح للآخرين دورهم المناط بهم؛ فهم أدرى بواجبهم، ولكن في المقابل حين يوجّه مَن هم في مركزهم التسلسلي الإداري أعلى من العلاقات العامة في نفس الجهة عتبهم بشكل علني للصحافة الشعبية لعدم احتفائها ببرنامج ما، أو أمسية ما، مغيّبين المسؤولية الملقاة على عاتقهم بالتنسيق مع العلاقات العامة بنفس إداراتهم، وسؤال المناط بهم الدور عن الإنجاز من قبل موظفيهم ومرؤوسيهم عما تم بشأن تنسيقهم مع الصحافة الشعبية من تنسيق وترتيب في التغطية والدعوات؛ فإنهم بذلك - من حيث يدرون أو لا يدرون - يفعّلون بحق أنفسهم القول الشهير (على نفسها جنت براقش)؛ فالصحافة الشعبية ليست شماعة لقصور الأداء الوظيفي والضعف الإداري؛ وبالتالي سوء الإنتاجية؛ لتكون الحصيلة (سلبية) من أي زاوية تناولها المنصف الحيادي، وإذا شاءوا أن نضع النقاط على الحروف فليكن وبالتفصيل بشكل (موضوعي) منصف لكل الأطراف، وإن كان المؤمل أن يستدركوا أخطاءهم ويواجهوا أنفسهم بشكل إداري عملي بحت، أما هذه التصريحات الضبابية لذر الرماد في الأعين، وبهذا التعميم المحزن إلى درجة الشفقة فإنه لا ينطلي حتى على خمس أو ثمن النابه.