سجت قدم ما بين خبة وريضان |
هذا منى روحي وهذا سعدها |
ومرافق الطيب على طول الازمان |
راس المعزة يوم تبنى عمدها |
ومجالسٍ فيها من الطيب برهان |
ترودها رجالٍ عميقٍ وتدها |
حديثهم عن المكارم والاحسان |
والاذن تسمع واللسان يحمدها |
وشوف الخضار اللي له القلب طربان |
راحت عيون اللي شكى من سهدها |
ومشاهدي للذود يوم الحيا بان |
في فيضةٍ ياسعد منهو قصدها |
وكلن يحب الزين ويزيد الاثمان |
حلو الوصايف تبهي اللي شهدها |
وياما أتمنى والتمني له اشجان |
يسلى بها الخاطر ويطرد نكدها |
صنت طلق المطيري |
|