في خطى تسابق مسافات الشوط والأمد تسعى القيادة الحكيمة لحكومتنا الرشيدة لبلوغ غاياتها المتمثلة في تحقيق جل ما تريده ويريده ويتطلع إلى تحقيقه شعبها الوفي من تقدم يطال كل المجالات وها هي تحقق كل يوم إنجازاً رائعاً مما لا يأتي مثله إلا في أكثر الدول تقدماً، فمن جامعة الملك عبد الله للعلوم إلى مدينة الملك عبد الله للطاقة النووية والمتجددة مما يمثل قفزة نحو آفاق المستقبل المشرق بأنوار العلم والمعرفة خدمة لهذا البلد وأبنائه ومواكبة لمستويات التطور العلمي في عالم متغير يزخر بتقنيات العصر مما أثرته بيوت العلم بمعامله وأبحاثه وجلائل مخترعاته مما غير وجه العالم وجعله عالما واحدا بعدما كان عوالم متعددة بعد أن وحده العلم وجهود العلماء حتى صار (قرية واحدة).