Al Jazirah NewsPaper Tuesday  06/07/2010 G Issue 13795
الثلاثاء 24 رجب 1431   العدد  13795
 
عبدالعزيز بن ماجد - أمير دخل القلوب
علي بن حسن الأحمدي

 

لن أطيل في المقدمة أو أسهب فيما يقوم به صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة المدينة المنورة من أعمال جليلة لخدمة المدينة المنورة وأهلها منذ أن تولى سموه مهام إمارتها قبل أكثر من أربع سنوات وحتى اليوم فهي عامرة بالإنجازات.. ولن أتحدث عن دوره وحرصه على راحة زوارها وقاصدي مسجد المصطفى -صلى الله عليه وسلم- حيث عرف الأمير بنشاطه ومتابعته لكافة الأمور بل اشتهر سموه بجولاته الميدانية ومعاينة المشاريع والأحداث على الطبيعة؛ لأنه يراها الطريقة الأمثل والأسلم للتقييم والدلائل في ذلك كثيرة؛ كأزمة الهزات الأرضية في العيص وتفقد أحوال سكانها وتسهيل أمورهم طيلة غيابهم عن مدينتهم.. وزياراته المتكررة للمحافظات والمراكز والهجر لتفقد شئونها وتلمس احتياجات سكانها إلى جانب تواجده وقيادته الشخصية لعمليات الحج على مدار الساعة .. فيما يكون سموه أول الواصلين لموقع أي حدث طارئ أوغير عادي؛ كزيارته السريعة لمستشفى الميقات عندما تعرض لحريق محدود وتوجيهه بسرعة إخلاء المستشفى من المرضى للحفاظ على أرواحهم.. ودلائل أخرى لايتسع المجال لذكرها كان آخرها جولته الميدانية على كافة السدود المحيطة بالمدينة وتتبع أوديتها وما تشكله الأمطار والسيول من مخاطر على الأحياء القريبة من ذلك.

- لكنني سوف أتحدث عن جوانب أخرى يتميز بها الأمير (الأنسان) دخل من خلالها إلى قلوب أهل المدينة تمثلت في تواصله مع المجتمع المدني في الكثير من المناسبات وتواضعه وكرمه وحبه لأعمال الخير ومساندته للفقراء والمساكين والأيتام والأرامل والمرضى يضاف إليها حزمه الشديد عندما تتطلب المسألة ذلك وانحيازه إلى جانب أصحاب الحق في شكاويهم ومعاملاتهم.

- من هذه الجوانب تكفله ببناء مساكن لأسر فقدت عائلها أو عصفت بها الظروف، و دعمه المادي والمعنوي لجمعيات تحفيظ القرآن والجمعيات الخيرية ومراكزتأهيل المعاقين ورعايته للأيتام واهتمامه بأبناء شهداء الواجب.. كما تسجل هذه الجوانب مواقفه ضد العنف الأسري وانهائه لمعاناة بعض الأمهات اللاتي حرمن من حقوقهن الشرعية في رعاية أبنائهن وترصد كذلك قربه من صاحب حاجة أو مظلمة.

- تظل سيدة البلدان (المدينة المنورة) وأهلها محظوظين بإمارة عبدالعزيز بن ماجد .. فنعم الاختيار ونعم الأمير.. ودعاء من القلب حماك الله يا أبا سعود ووفقك وكتب ما تقوم به من أعمال خيرة تجاه المدينة وسكانها وزوارها في ميزان حسناتك إن شاء الله.



 


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد