Al Jazirah NewsPaper Wednesday  07/07/2010 G Issue 13796
الاربعاء 25 رجب 1431   العدد  13796
 
خطة مرورية ناجحة في وادي وج
تقرير / محمد بن عيد الوذيناني

 

يخترق الطائف من جنوبه إلى شماله وادي وج والذي يعد من أضخم الأودية التي تعرفها هذه المدينة السياحية ويعرف مجراه لدى الأهالي بمسيال (وج) الذي يفصل المدينة إلى جزئين شرقي وغربي ، وقد تم عمل عبارة ضخمة لتصريف مياه السيول المتدفقة عبر الوادي بطول 15 كيلو متراً ..

ويؤكد عدد من كبار السن من أهالي الطائف القدامى أن أغزر سيل يجري بالوادي في الوقت الراهن لايشكل إلا نسبة 25 في المائة من كمية السيول التي تشهدها الطائف قبل 4 عقود ماضية حيث إن وادي (وج) هو أحد الأودية الفحول، ويسيل بمياه الأمطار لفترات طويلة على مدار العام نظراً لأنه يستقبل مياه السيول من مواقع متفرقة وحتى المياه المحتجزة بسد وادي عكرمة حينما تفيض يتم فتح بوابات التصريف باتجاه وادي وج ومنه إلى وادي العرج ثم إلى خارج النطاق العمراني، وقد كان وادي وج العامل المؤثر في اقتصاديات المدينة والحركة التجارية فيها قبل عدة عقود حيث إن فيضان الوادي يسهم في عزل شرق المدينة عن غربها وبالتالي توقف الحركة التجارية وحركة التنقل حتى توقف السيول عن الجريان بينما ساهمت هذه العبارة في التخلص من هذه المعضلة بعد أن أصبحت السيول تتدفق أسفل الجزيرة الوسطية لكورنيش وادي وج من خلال العبارة الخرسانية الضخمة دون أي تأثير على الحركة المرورية بطريق وادي وج النشط على مدار الساعة .

ويمثل وادي وج الشريان الذي يربط مدينة الطائف جنوبها بشمالها بحركة مرورية تعترضها عدة إشارات مرورية تحد من انسياب الحركة المرورية. فكانت هناك ثلاثة تقاطعات رئيسية هي تقاطع كبري السداد وكبري حسان وكبري خالد بن الوليد تزدحم فيها السيارات وتتكدس أمام الإشارات الضوئية وتسبب ارتباكاً كبيراً، مما حدا بالمسؤولين البحث عن حل مناسب لهذه المعضلة وتوصلوا إلى حل استأنس به قائدو المركبات بعد أن فض تلك الإشكالية وكان الحل هو قفل تلك التقاطعات واستبدالها بعمل (دوران رجوع ) بين تلك التقاطعات وتم بنجاح كبير يحسب لصالح بلدية ومرور الطائف والآن يعتبر السير عبر وادي وج من أسهل الطرق مروراً في الطائف وأصبح الكثيرون يسلكون هذا الطريق للتخلص من تعقيدات الحركة المرورية .

أهالي الطائف يثمنون هذا الإنجاز ويعتبرون ذلك من أهم ما أنجز لحل معضلة المرور التي يعاني منها أهل المدينة والمصطافين على حدٍ سوا .





 


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد