بدأت السياحة تحتل مكانة مرموقة ومتقدمة في المملكة العربية السعودية وغدت صناعة وطنية هامة ينبغي علينا الاهتمام بها وتطويرها واستثمارها ولا شك أن تشكيل الهيئة العليا للسياحة والآثار في بلادنا كانت عبارة عن خطوة متقدمة كان لها الدور الكبير في الوصول إلى هذا المستوى السياحي ليس فقط في مناطق الاصطياف وإنما في جميع مناطق مملكتنا الحبيبة وبهذه المناسبة التي تطلق فيها محافظة الطائف مساء اليوم مهرجان الطائف السياحي لعام 1431 تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز لاستقبال السواح والمصطافين من داخل المملكة وخارجها يسعدني أن أوجه رسالة يستفيد منها الشباب وخاصة العاطلين عن العمل للاستفادة من هذا الجانب السياحي واستغلال الفرص الاستثمارية المتاحة لتحسين أوضاعهم الاقتصادية والمعيشية وزيادة مواردهم المالية من خلال انخراطهم في ممارسة العمل الوظيفي في القطاع السياحي بمختلف نشاطه وأجدها فرصة في هذه المناسبة، ولا يفوتني بهذه المناسبة أن أوجه شكري وتقديري لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العلياء للسياحة والآثار على الدور الكبير الذي قطعته الهيئة في التوعية والتثقيف لمفهوم السياحية كعنصر تنموي هام ساهم في الدفع بعجلة التنمية في جميع أرجاء الوطن وأتمنى من الهيئة وهي الجهة الأولى المسؤولة عن السياحية في بلادنا أن تواصل دورها في إنعاش السياحة التي يشكل دخلها مصدرا أساسيا تعتمد عليه في البناء والتنمية والتطور وتتوسع في شراكتها مع جميع الجهات لتشمل إقامة دورات تدريبية وتأهيلية للشباب في جميع مناطق المملكة على العمل في مجال الاستثمار في المشاريع السياحية تحت إشراف أجهزتها السياحية في كل مدينة ومحافظة كما أجدها فرصة لدعوة جميع الجهات الأخرى وفي مقدمتها الغرفة التجارية الصناعية أن تنهض بدورها وواجباتها في هذا الجانب بوضع كافة فرص الاستثمار في المشاريع السياحية الصغيرة والمتوسطة ووضعها في متناول أيدي الشاب بكل يسر وسهولة وفتح مجال التعاون مع المؤسسات والشركات والبنوك لتشجيع الشباب الذين أكملوا الدورات التدريبية والتأهيلية في السياحة وتقديم القروض اللازمة لإقامة المشاريع الاستثمارية.