لم يتوقع منتجو فيلم (قصة لعبة) الجزء الثالث أن يحقق الفيلم نجاحات كبيرة وضخمة في شباك التذاكر، بالإضافة لاحتلال الفيلم الترتيب السادس لقائمة موقع قاعدة البيانات السينمائي لأفضل الأفلام بالتاريخ، وتقييم عال بتسعة من عشرة، الفيلم متصدر للأسبوع الثاني على التوالي محققا رقما قياسيا هذا العام يقدر بـ227 مليون دولار في أسبوعه الثاني فقط والرقم خاص لأرباح الفيلم داخل الولايات المتحدة الأمريكية.
أما أرباح الفيلم الإجمالية داخل وخارج أمريكا فقدرت بـ271 مليون دولار أمريكي يؤهله لدخول نادي المليار في غضون 8 أسابيع لينضم للفيلم الآخر الذي بلغ المليار دولار هذا العام وهو (أليس في بلاد العجائب) للمخرج تيم بورتون، بالإضافة لتحقيق الفيلم أعلى افتتاحية هذا العام.
وأفضل رقم افتتاحي لفيلم رسومي بتصنيف عائلي في التاريخ، نجاح فيلم قصة لعبة بجزئه الثالث مربوط بتقنية الثري دي والتي يبدو أنه سيكون لها شأن في مستقبل الإنتاج الهوليودي بشكل خاص والسينمائي التجاري بشكل عام، فلا يمكن أن تتجاهل الاستوديوهات النجاحات الهائلة التي حققتها أفلام (أفاتار) و(أليس في بلاد العجائب) ومؤخرا (قصة لعبة) والتي حققت جميعا قرابة الأربعة مليارات دولار ليجعل تقنية الثري دي تأخذ مكانة هامة في صناعة السينما الأمريكية.