بريدة / عبدالرحمن التويجري
يواصل معهد الفتيات للقرآن الكريم ببريدة التابع للجمعية الخيرية لتحفيظ القران الكريم بمدينة بريدة، رسالته في نشر كتاب الله، وسط الفتيات، وهو أول معهد خيري نسائي في المملكة تم افتتاحه في عام 1410هـ ومنذ ذلك التاريخ وهو يؤدي رسالة مهمة في تعليم الفتاة, وقد خرج أكثر من (20) دفعة ولله الحمد كان لهن دورا كبيرا في تعليم القرآن الكريم .
صرح بذلك ل(الجزيرة) فضيلة رئيس المجلس الإشرافي والمشرف العام على المعهد والقاضي في المحكمة العامة ببريدة الشيخ إبراهيم بن علي العبيدان وذكر بأن المعهد يقوم بدور فعال ونافع لأخواتنا الدارسات وهو يعتمد على ثلاثة برامج دراسية منهجية، وجميعها صباحية على النظام الدراسي العالي في المملكة، وقال: تمنح الدارسة في المعهد وثيقة معتمدة من جامعة القصيم، ممثلة بعمادة خدمة المجتمع، ومصنفة في ديوان الخدمة المدنية وتتضمن برنامج الدبلوم التأهيلي، وبرنامج الدبلوم التكميلي، وبرنامج الدبلوم العالي.
و ذكر فضيلته أن الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم ببريدة ممثلة برئيس الجمعية الشيخ الدكتور علي بن إبراهيم اليحيى لم تألو جهداً في خدمة هذا الصرح العلمي الشامخ ودعمه حتى أصبح منبراً من منابر النور يخرّج معلمات ذوات كفاءة عالية ومتميزة في مجال تعليم القرآن الكريم وعلومه.
من جهته أوضح المدير التنفيذي للمعهد الأستاذ سليمان بن محمد العجلان أن معهد الفتيات ببريدة خرج في هذا العام الدراسي 1430-1431هـ 130 طالبة وهن على النحو التالي: بلغ عدد خريجات الدبلوم التأهيلي: 57 طالبة يحفظن عشرين جزءًا من القرآن الكريم وهذا الدبلوم خاص بحملة الشهادة الثانوية، وخريجات الدبلوم التكميلي: عددهن 27 حافظة لكتاب الله تعالى وهذا الدبلوم خاص بالمتفوقات من الدبلوم التأهيلي فيما بلغ عدد خريجات الدبلوم العالي 46 حافظة لكتاب الله تعالى وهذا الدبلوم خاص بحملة البكالوريوس فقط.
واختتم العجلان حديثه بقوله: نحمد الله تعالى على هذا التميز وعلى هذه المخرجات التي هي نتاج جهود ملموسة من إدارة الجمعية والمجلس الإشرافي, والخدمات المساندة من الإدارة الرجالية وعمادة المعهد ومعلماته اللاتي بذلن قصارى جهدهن في هذا الصرح يردن فضلاً من الله ورضوانا, نسأل الله تعالى أن يبارك في الجهود.