Al Jazirah NewsPaper Thursday  15/07/2010 G Issue 13804
الخميس 03 شعبان 1431   العدد  13804
الشيخ محمد بن عبدالوهاب هو مؤلف كتاب نصيحة المسلمين بأحاديث خاتم المرسلين

سعادة الأستاذ خالد بن حمد المالك حفظه الله

رئيس تحرير جريدة الجزيرة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

اطلعت على المقال المنشور في صفحة وراق الجزيرة في عدد جريدتكم ذي الرقم 13793 بتاريخ 22-7-1431هـ الموافق 4 يولية 2010م تحت عنوان (أئمة ومصلحون نسبت إليهم كتب لم يؤلفوها: محمد بن عبدالوهاب أنموذجاً) للأستاذ عبدالعزيز بن محمد العبد الله خلاصتها أن كتاب (نصيحة المسلمين بأحاديث خاتم المرسلين) ينسب بالخطأ إلى الشيخ المجدد محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله-، وأن هذا الكتاب في أصله للشيخ ولي الدين محمد بن عبدالله الخطيب التبريزي، ودارة الملك عبدالعزيز ترغب أن توضح رداً على هذه المعلومة وتصحيح اللبس بالتالي:

- الكتاب ثبت نسبته للشيخ محمد بن عبدالوهاب كما ورد في طبعته عام 1342هـ حين أمر الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- الشيخ محمد رشيد رضا -رحمه الله- في ذلك العام بإعادة طباعته، ثم ورد بعد ذلك في طبعاته المتعددة وما ذكره العلماء والمؤلفين في مصنفات الإعلام، ولم يكن هناك اعتراض على ذلك في زمنه مع ما في ذلك العصر من الدقة والتمحيص من قبل طلاب العلم.

- إن الكتاب لم يتضمن مادة علمية يمكن أن يقال إنه نقلها وإنما هي أحاديث شريفة وردت في كتب الصحاح.

- إن الكتاب كانت فائدته العظمى في كونه جمع الأحاديث النبوية الشريفة في كتاب من أجل إفادة طلاب العلم وتسهيل الوصول إليها في زمن لم تكن هذه المراجع متوفرة أو مطبوعة وكما جرت العادة بذلك بين العلماء.

ومن هنا يتضح أن كتاب (نصيحة المسلمين بأحاديث خاتم المرسلين) من مؤلفات الشيخ المجدد محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله- وأن ما قد يتشابه منه مع مؤلف للتبريزي (مشكاة المصابيح) فسببه أن المؤلفين نقلا من أصل واحد هو كتب الصحاح.

وإذ أشكر الكاتب عبدالعزيز بن محمد العبدالله على ما جاء في مقالته من ملاحظة تدل على حرصه على الوصول إلى المعلومة التاريخية الصحيحة، أشكر لسعادتكم إتاحة الرد والمساهمة في نقاش هذه المسألة متمنياً لجريدة الجزيرة التوفيق والسداد في تقديم رسالة إعلامية متميزة تخدم التاريخ الوطني وجوانبه المختلفة.

وتقبلوا تحياتي وتقديري..

د. فهد بن عبدالله السماري
الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز


 


صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد