سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة
الأستاذ خالد بن حمد المالك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد
تحت عنوان (أيام في منهاتن) قرأت ما كتبه الأخ محمد المهنا أبالخيل في عدد الجزيرة الصادر في يوم الأربعاء الموافق 25 رجب 1431هـ، وقد تحدث في مقاله عن انطباعاته الشخصية في منهاتن، ولي بعض الملحوظات على المقال أوجزها بما يلي:
ففي حديثه بإعجاب عما شاهده في نيويورك من مظاهر حضارية وكيف أن الفنادق الأمريكية تطلب من زبائنها دفع مقابل مادي لموقف السيارة والمطاعم الأمريكية ذات الطابقين تقدم ما لذ وطاب، ولكن على الطريقة الأمريكية وليست الشريعة الإسلامية كما أظن فأقول : في جميع مدن المملكة ولله الحمد ما يوجد في أمريكا وأكثر بل تقدم ما هو أفضل وبأسعار في متناول المقيم ناهيك عن المواطن، وتأكد يا أخ محمد أن فنادق المملكة جميعها لا تدفع فيها رسوم لمواقف السيارات، كما أن الأسعار لدينا أرخص من منهاتن وعليك أن تقارن ما تدفعه هناك وما تدفعه هنا. وأنا أعيش في منطقتك منطقة القصيم وأنا أنعم ولله الحمد بأكبر تغطية للإنترنت وجميع خدمات الاتصال تطال المدينة والقرية على حد سواء، فلك أن تعجب. وبخصوص احتفال النيويوركيين بأعياد الاستقلال هناك وكيف تتمنى أن نكون بتلاحمنا في أعيادنا الرسمية مثلهم، فأحيلك على سبيل المثال لموقع اليوتيوب وانظر كم نقيم نحن في المملكة من مهرجانات وأعياد واحتفاءات في كل شهر، ولسنا صينيين أو هنوداً أو جنسيات متعددة، بل سعوديون أباً عن جد كلنا يد واحده وتحت راية واحدة.
وإن ما ننعم به من رخاء وأمن لا يقارن بما يراه السائح العربي هناك من اضطهاد وغلاء في المعيشة ثم يعود إلينا مبهورا بما رأى. ولعلك لم تذكر كل ما رأيته هناك من أمور سلبية تلغي ذلك الانبهار، وأستشهد بما قلته في مقالك عن الإهانات التي تلقّيتها وبصدر رحب عند عدم شرائك من المحل؟ تلك الإهانة التي تلقيتها من النوع الثقيل فعن أي شيء جميل تتحدث ولأي شيء كتبت ما كتبت.
أدعوك للكتابة عن وطنك وعن بلدك فلكل دولة من يكتب عنها وقد كفيت عناء ذلك، وأتمنى أن يكون مقالك القادم (أيام في بريدة).
عبد الله بن محمد الراشد