مرّيت درب العام رسم المواليف |
كلّش على ما كان حتى شجرها |
الود يمضي ما بقى له سواليف |
وألا الطبيعة ما تغيّر حجرها |
في قلب نجد أم الهضاب المقانيف |
شفنا حياة الروح شفنا نظرها |
يا عل يسقيها مزونٍ مراديف |
الوسم وألاّ الصيف يمطر مطرها |
حتى المسايل تجرف الخد تجريف |
نبت النصي وألا الخزامى ثمرها |
في واديٍ عشبه يعانق مشاريف |
ليلة عشر واربع زهاها قمرها |
نوره يثوّر فالقلوب التواصيف |
يسوى مصيف جنيف واللي عمرها |
ذكرتني خلّي عديم التوصيف |
كل الوصايف رمش عينه بحرها |
عينه على البرقع ابروق وكواشيف |
برق السحابة رمش عين كسرها |
برفوق يا نسمة هوى خدّها ارهيف |
تجرح سموم القيض وجنة عفرها |
كل الجمال بغيرها ينتهي زيف |
من خصرها والردّف واشقر شعرها |
في ضامر السرجوف عذب المراهيف |
شفت القمر ليلة تمامه ثغرها |
يا عنق ريم يلتفت عقب توقيف |
انته حياة الروح والا خطرها |
دمعة عزيز القوم ترخص ذواريف |
ما تردع القيفان دمعٍ ذكرها |
الشاعر- حشر بن عبدالمحسن بن حشر بن حميد |
|